صَآدّفْهَآ بِـ مْكَآنٍ مَآ مُؤخَرَاً ،
أخَذّ يَتْسَآئْلْ : لِمْآ صَبْغّتَ شَعّرْهَآ :/
وَلِمْآ هُوْ قَصِيْرٌ هَكَذّآ !
وَأيْنَ آللَوْنَ آلوَرْدِيَّ فِ حَيْآتِهَآ ،
لِمَآ آلآسَوْدَ يْطَغّىْ عَ بَيْآضَهَآ !
وَكِيْفَ لِ بَرْيْقَ عَيْنِيْهَآ بِ آلآخّتِبَآءَءَ خَلْفَ عَدّسَآتَ نْظَآرَتْهَآ آلطَبْيٍَه
ذّآتِ آلإطَآرُ آلأسَوْدّ آلكَبِيْرَ !
هَلْ قَصّرْ نْظّرُهَآ حَقَاً !
ثُمْ سَكّتَ فْجَأةً وْسَألْ :
وَكِيْفَ حَآلُ قَلْبِهَآ ؟
وَهَلْ لِ آلفَرْحُ مْكَآنٌ فِ حَيْآتِهَآ !
وَهّلْ تَحّقِدُّ عَلَيَّ بِسَبّبْ حُكّمٍ أبّلَه لِ زَمَنٍ مُتَمَرِدّ :/
*
حَرْكَتّ شَعّرُهَآ يَمِيْنَاً وَيْسَآرَاً ،
بِ عَفّوِيَة تُرِيْدُ تَمُوِيَه مَلآمِحُهَآ آلمُمَيَزّه ،
أرْخَتّ نْظّآرَتُهَآ عَ عَيْنِيْهَآ لِكَيَّ تُخَفِيَّ بَآقِيَّ دَمُوْعّهَآ عّنْه ،
حَمْلَتَ حَقِيْبَتَهَآ وَرَكَضّتْ إلَىْ سَيْآرَة أُجّرَة ..
*
أخَذّ آلسَآئِقَ يْسَألُهَآ : إلَىْ أيْنَ يَ آنِسَة ؟
قَآلْتَ : إلَىْ أرْضٍ لآ تَحّمِلُه ،
إلَىْ سَمْآءٍءٍ لآ تَحّتَوِيَّ طَيُوْفِه !
إلَىْ دَآرٍ لآ تَسْكُنْه ،
إلَىْ حَدِيْقَةٍ لآ تَزّهِيَّ بِه ،
وَإلَىْ جَآمِعَةٍ لآ تُدّرِسَنِيَّ إيَآه !
إلَىْ آلمْكَآنَ آلذِيَّ جَمْعّنِيَّ بِه وَأنْهَآنِيَّ مْعَّه !
إلَىْ سِكَكَ آلتَلآشِيَّ مِنْ فَضّلِكَ ..