استرسلتُ في المشي نحو بوباتِ الدنيا
على يسار الدنيا بوابة تحملُ أصنافٍ عدهـ من
عجائبُ الحيـاهـ
وجدت مائدة ممتلئة بالأقنعة مكتوب
عليْها اختر قناعاً يليق بروحِكْ
ولكـِنْ مهْلاً
إنَّها أقْنِعه أتعْلم ماهِي الأقنِعه !!
لِــذاآأ
إربط حزام الخوف ....
ورتل تعاويذ الوقاية من الموت
فالبقاء للقناع الاكثر تماشيا معنا
أخترت قناعا وارْتديْتهُ رغما عني ...
لِمـا قلتُ رًغـماً عنِّي
لان ذاك القناع كـ السَّرابْ
مهْما حاولتُ أن أقْترِبَ منْه وارتديه سيأتِي يومـاً
ويخْتفِيْ لامحـأآأآألْ
فالآخرون يفضلونك مزيفاً على أن تكون حقيقياً في
حضرتهم كلما حاولت
رفع ما يسمى الحقيقة الى الاعلى
لمْ أسْتطِعْ إخْفـآأء حقيقتي المـرَّهـ
تظاهرتُ بالفرحْ بالابتِسامه بالسعادهـ
حتى أن المرايا تتحين نقاء وجهي كي
ترى صورتها فبات ما
تريده المرايا مجرد أسطورة ...