|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
تضل الذكريات مُعلقه على جدار ذآكرتنآ
حتى أن شعورنا ب الحنين لما مضى
ليس علينا سوى النظر لتلك الذكريات المعُلقه
ب الرغم من ذرات الغبار المتطايره كلما نفضناها
ألا انها تشبع شيئاً من حنينا الباكي </3 ..
|