|
رد: هــــل اســـتبــرأنـــــــا لــــــديننـــــــــا ؟؟؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وكل عام وأنتي وجميع المسلمين بخير وصحة وسعادة وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وتجاوز عنا سيئها
جزاكـ الله كل خير أختي دوحة غناء
الموضوع خطير ولانستطيع رد من ليس لديه علم عن أن يفتي لأن المصادر كثرت والناس كانوا قديماً يرتحلون لطلب العلم وطلب الفتوى من العلماء ولكن نستطيع أن نرد أنفسنا عن فتوى من ليس لديه علم لأن الفتوى هي توقيع عن الله تباركـ وتعالى وهذا ديننا والمؤمن الحريص على دينه يعرف ممن يأخذ الفتيا يأخذها ممن يثق بعلمة ودينه من اهل العلم والدين والورع لأن المفتي يفتي باجتهاده فيختار ويرجح ويستدل
وهناك صنف من المتطفلين على الفتيا ممن لا علم عنده لهم جرأة عجيبة وإصرار على افتاء الناس ولو من خلال الرأي والهوى الفاسد، لذلك تحرم الفتوى على غير من تأهل لها ولم تكتمل لديه أدواتها، فلا يجوز الترخص أو التساهل في الفتاوى، ومن عرف بذلك حرم استفتاؤه. من أفتى الناس وليس بأهل للفتوى فهو آثم عاص، ومن أقره من ولاة الأمور على ذلك فهو آثم.
قال ابن الجوزي: ويلزم ولي الأمر منعهم، كما فعل بنو أمية، وهؤلاء بمنزلة من يدل الركب وليس له علم بالطريق، وبمنزلة من لا معرفة له بالطب وهو يطبب الناس، بل هو أسوأ حالاً من هؤلاء كلهم، وإذا تعين على ولي الأمر منع من لم يحسن التطبيب من مداواة المرضى، فكيف بمن لم يعرف الكتاب والسنة ولم يتفقه في الدين؟.. ثم قال: وإذا كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تصعب عليهم المسائل ولا يجيب أحد منهم عن مسألة حتى يأخذ رأي صاحبه مع ما رزقوا من السداد والتوفيق والطهارة، فكيف بنا الذين غطت الذنوب والخطايا قلوبنا؟؟؟
وسئل الشعبي عن مسألة، فقال: لا أدري. فقيل له: ألا تستحي من قولك لا أدري وأنت فقيه أهل العراق
فقال: لكن الملائكة لم تسحي حين قالوا : { لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا }. البقرة 32
وقال أبو الحسين الأزدي: إن بعضكم ليفتي في مسألة لو وردت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه لجمع لها أهل بدر .....لله دركـ ياعمر ولله در الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين
وتقبلو مروري وآسف على الإطالة ولي عودة بإذن الله
وجزاكـ الله عنا كل خير
|