جَلسَ اَمَآمِيْ
وَهُوَ بِ جَبرُتِهْ وَ هَيْبَتُه
وَگان يحَمِلُ على گتِفيهْ ذلگ السِلآحْ
................ آلذيْ يلآزمه دَائِماً اَثنَآءْ عَمَلِهْ !
.
.
قَآل لِيْ : أَخْبِريِنِي
كَيْفَ أَنتِيْ مَعْ زَوِجِگ ؟
وَ
گيْفَ هِيَ حَيَآتِگ ؟
اِبتَسمَتْ وَاَنَآ بِ قمِةِ سَعَآدِتِيْ
قُلْتُ : [ اَلحَمْدْلله ]
گدْتُ أمْسِگ يَديهْ اَليُمْنَى لِ أَقْبَلُهَآ
.
.
.
.
صَحوتُ مِنْ نومِي وَاَنَآ اَلتَقِطُ انْفَآسِيْ
فَقْدْ گانَ ( أَبِيْ ) هُنآ قَبْلَ ثَوآنِيْ !
يَ ربآهْـ "
( اَبِي وَگأنكَ تَشْعُرُ بِي ) !! !
گمْ گآنتْ تِلكَ آللحَظَآتْ سَرِيعَهْ فَتَيَقْنتُ اَنْهُ /
.............حُلْمْ
.....................حُلْمْ
............................حُلْمْ
اگرهـْ تِلگ آلآحلآمْ ~
اَلتِيْ تَحْضُننيْ بِ الذَينَ اِشتقْتُ لَهَمْ
ثُمْ تَغْدوَ فَ تَجْعلنِيْ اَقْتُلُ نَفسِي بُگاءً
.....................اَقتُلُ نَفسِي بُگاءً
............................... [ حَنِيْنَـاً إلِيهِمْ ]