عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 9- 6   #39
Abdulrhman
أكـاديـمـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 80211
تاريخ التسجيل: Fri Jul 2011
العمر: 55
المشاركات: 15
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 50
مؤشر المستوى: 0
Abdulrhman will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: الآداب
الدراسة: غير طالب
التخصص: اللغة الإنجليزية
المستوى: خريج ثانوي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Abdulrhman غير متواجد حالياً
رد: اليوم ارسلت اوراقي للبريد ولكن واجهت صعوبآت .. تعالوا شوفوا قصتي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لووودي مشاهدة المشاركة
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيتي هذا: (( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً، فرفُق به)) رواه مسلم.

الشرح
قال المؤلف الحافظ النووي في رياض الصالحين في باب أمر ولاة الأمور بالرفق واللين، ورعاية مصالح من استرعاهم الله عليهم. قال في سياق الأحاديث ما نقله عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي هذا يقول: ((اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه)).
وهذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم على من تولى أمور المسلمين الخاصة والعامة؛ حتى الإنسان يتولى أمر بيته، وحتى مدير المدرسة يتولى أمر المدرسة، وحتى المدرس يتولى أمر الفصل، وحتى الإمام يتولى أمر المسجد.
ولهذا قال: (( من ولي من أمر أمتي شيئاً)) . (( وشيئاً)) نكرة في سياق الشرط، وقد ذكر علماء الأصول أن النكرة في سياق الشرط تفيد العموم؛ أي شيء يكون، (( فرفق بهم فارفق به)) ، ولكن ما معنى الرفق؟
قد يظن بعض الناس أن معنى الرفق أن تأتي للناس على ما يشتهون ويريدون، وليس الأمر كذلك؛ بل الرفق أن تسير بالناس حسن أمر الله ورسوله، ولكن تسلك أقرب الطرق وأرفق الطرق الناس، ولا تشق عليهم في شيء ليس عليه أمر الله ورسوله، فإن شققت عليهم في شيء ليس عليه أمر الله ورسوله؛ فإنك تدخل في الطرف الثاني من الحديث؛ وهو الدعاء أن الله يشقق عليك والعياذ بالله.
يشق عليه إما بآفات في بدنه، أو في قلبه، أو في صدره، أو في أهله، أو في غير ذلك؛ لأن الحديث مطلق (( فاشقق عليه)) بأي شيء يكون ، وربما لا تظهر للناس المشقة، وقد يكون في قلبه نار تلظى والناس لا يعلمون، لكن نحن نعلم أنه إذا شق على الأمة بما لم ينزل به الله سلطاناً؛ فإنه مستحق لهذه الدعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

يا أمه محمد أين أخلاق محمد.....
نصوص القرآن و محمد تؤسس لقيم ومبادئ ينطلق منها عقل المسلم ليصنع أنظمة وقوانين ومراقبة ومحاسبة وقضاء مستقل مقنن.
الدول الغربية سبقها الإسلام بالقيم ولكن تخلفت الأمة في كافة مناحيها.
لأن قيم الحق والعدل والإخلاص أدرك أهميتها الغرب من واقع تجاربهم مع الظلم والفوضى ، فصنعوا الدساتير والأنظمة وصاغوا القوانين فأصبحت مصالح البشر مناطة ببعضها البعض ومصالح المجتمع فإما الإلتزام بذلك أو النفي والعقوبة

لا يوجد مجتمع يوجد فيه خطابات وتوجيهات وتربية دينية مثل مجتمعنا في مدارسنا وإعلامنا وحتى البيت والأسرة .. إذا سوف نظل نكرر الخطابات الوعظية وجعل رغبة الناس في الإلتزام بها مناط بها حقوق الآخرين ، فنحن كما نحن

ما نحتاجه الإنتقال إلى وسائل وأدوات الدولة الحديثة ، رقابة ومحاسبة وإعلاء لقيمة الفرد
  رد مع اقتباس