الموضوع: شاطئ المشاعر
عرض مشاركة واحدة
قديم 2009- 5- 21   #105
حارس الكلية
أكـاديـمـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 21102
تاريخ التسجيل: Tue Feb 2009
المشاركات: 88
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 100
مؤشر المستوى: 69
حارس الكلية will become famous soon enoughحارس الكلية will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية النعيرية
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
حارس الكلية غير متواجد حالياً
رد: شاطئ المشاعر

ما كنت لأكتب إليك حتى وأنا أعيش حالة من الضياع في الليلة الماضية ويقودني الحنين إلى أن أبوح لك عما يجول بداخلي من مشاعر جعلت النسيان أمراً مستحيلاً ...
حاولت كتم أنفاسي وآهاتي رغم إنها تولدت إلى أن أخط لك حرفاً أقسم به بحبي لك الليلة الماضية رغم أني تمنيت أن لا أقتحم أسوار خصوصيتك وأنتِ من لوح بالابتعاد لكن ظل قلبي معلقاً بك ولا أضنه قادر على نسيانك أو محاولة تناسيك ...!!

لا أعلم لم توقفت حياتي على أطلال الماضي والعيش على ذ**** ... ولا أعلم لما انسلخت من عالمي الواقعي الذي أعيشه لأبقى أسير عالمي الخيالي الذي لاح لي حينما وقعت عيناي على معرفك... ولا أعلم لما أهملت كل شيء حياتي ... عملي ... وقتي ... وبقيت أسير متابعة حرفك ودخولك لهذه الشبكة ...
أبحث دائماً عن الإجابة على هذه التساؤلات ولكن أجد فكري وقلبي يتوقف على محيط الذكرى التي تسلب مني التفكير المنطقي والواقعي لأذوب بكتله من المشاعر أحملها بداخلي لك ...

دعينا من تلك المشاعر الآن والتي لم تحسي بها يوماً ولم تؤمني بها ولم تعرفي حدودها ولم تحرك بك شعره وأنت تشقين طريقك في الحياة فهي لم تستوقفك للحظات للتفكير أو الاهتمام بها لو لحظات بسيطة ... أقول دعينا منها فهي في حكمك ما هي إلا نزوة محب تتكشف مع إشراقه يوم جديد أو سحابة صيف تنجلي حينما تهب رياح الأيام عليها ... حتى وإن كانت بالنسبة لي هي الحياة التي أعيشها وسأظل أعيش عليها أبد الدهر ...

أقول دعينا من هذا فأنا لم أكتب هذه الحروف لأرسم لك معالم حبي فأنت تجهلي قراءة ما بداخل البشر وما يعانون وتؤمني بفكرك ومنطقك بعيداً عن أرض الواقع ما يفرزه من مواقف ...

لذا أكتب إليك وأنا أتصفح جزء يسير مما حدث في المنتدى الليلة الماضية ... لأقول أن في اللحظات التي أنشد بها طيفك ... ويأخذني الخيال إلى يومك ...ويسلبني الزمن من واقعي إلى عالمك ... في هذه اللحظات التي أبحث فيها عن مواطن الأمان في قربك ... والراحة إلى جوارك ... والذوبان في حبك ... في هذه اللحظات التي أحوال جاهداً أن أبحر بها بعالمك ... وأن أركب قارب النجاة الموصل لك ... والسكن إلى قلبك ...
في هذه اللحظات أشعر بابتلاع دموع ... وأنا أجدك تحاولِ وضع نقطة في آخر السطر الذي أكتبه لك وتقلبي الصفحة محاولة عدم وضع بصمتي عليها ... وتجريدي عن كل ما يخصك ...‍‍!!
أشعر باللوعة وأنا أراك تتعاملي مع مشاعري نحوك ... وكأنها آلة توقفيها متى ما تشائي ... ربما عذرك بذلك أنك تريدين تخفيف قوة مشاعري وعواطفي تجاهك متناسية بأني ما جنيت عليك بمشاعري ولا أتعبتك بما أحس به نحوك ... فلما هذه القسوة نحوي ...؟؟
كيف تستطيعي أنت أو غيرك من البشر أن يحاول إيقاف سيل العاطفة ومطر المشاعر وإغلاق كل الطرقات أمامها ... بعبارات ( ممنوع الاقتراب) أو (قف) ...‍!!
كيف تستطيعي أن تضعي حدوداً لشيء لا تملكينه ...؟؟!!
وكيف قادك عقلك أن تصرفك هذا ينبع من أن مصلحتي تقتضي منك الإقدام على هذه الخطوة ...؟؟
كيف تقرري وحدك أن مصلحتي تكمن بهذا القرار ...؟؟
كيف تحاولي إلغاء قراري الذي أستطيع اتخاذه ... فتقرري وحدك ما يجب وما لا يجب ...؟؟
يا صاحبة الحديث العابر ... وما يختزنه من حلم وخذلان ... أتراك تعلمي أن مشاعرنا نحو الآخرين ملك لنا ... ونحن فقط بإمكاننا التصرف بها كيفما نشاء ...!!

أعلم جيداً أن أجمل شيء يعجب المرأة كتابة حروف لها مهما كان نقمتها وموقفها من كاتب السطور... أعلم بأنك ستحتفظين بكتاباتي هذه إلى الأبد ... لذا لا يسعني إلا أن أقول لك مراراً وتكراراً أرجوك أعيدي قراءتها...!!



تحـــياتي,,,
  رد مع اقتباس