2011- 9- 7
|
#328
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
وِ ألَا إنتّ مآ صدقّت تسمَع [ أشَاعِة ] ! !
-
قبَل فترَة ليسَت بَ الطويلَة ، تقدَم لِ خًطبتِي أحدَ أقآربيَ
. وَ لِ تتضِحْ الصورَة أكثَر ف قدَ كَان : [ أبنّ عمتِي ] ،
وَ لِ حُكمّ الله و قدِره أولًا ، وَ ثآنياً : لِ أسبَاب أرآهَا جداً منطقِيَة ، وَ مقنعِة لِ قلْبي جداً فَ قدَ تمّ الرَفضّ . .
أعلَمّ بَ أنهَا حيآتِي ، وَ لاَ لِ غيريَ بعدَ أمي وَ أبيَ حَق التدخلّ بهَا ،
. إلَا أنْ بعَض العقولَ حولِي لَا تعلَمّ . .
. ذاَع الخبرَّ قليلًا علىَ نطآقَ متوسِط ، لِ : أتفآجئْ بَ نظرَة أستحقَارّ منّ أحدىَ قريبَاتِي المصحوبَة بَ سؤالِهاَ :
. مِن جدّك أنتِي رفضتِي فلآن ’ ، و الله قهرتِينيَ !
. أستغربَت ، وَ بَ صرآحِة لوَ أمتلَك شويَة وقآحَة قلت : وشّ دخلِك !
. بسّ نآظرَت فيَها ، و قِلت : النصِيب حبيبتي ، و عندِي أسبَآبِي ،
فكرتّ بعدِين بَ كلآمهَا ، خِفتّ أنِي تسرّعْت ،
. بَسّ بعدِهَا صَارّت أشيَاءْ ، وَ سَمعِت كلَام ، قِيل أنهَ منيِ ،
.وَ كآنِت تِخصّ هَالموضوُع ، كنتَ أبيَ أدآفِعّ عن نفسِي بسّ كآنوَا أكثرّ منِي ،
.فَ أكتفِيت بَ الدفآعّ أمَام أميّ وَ أبيّ فقَط ، و الحمدّ لله مآ كآنّ ردهمُ ألا :
. أحنَا عآرفِينّك ، و مآ تحتآجِينّ تبررينّ لِنَا ، لأننَا مآ صدقنّا أصلًا ،
لمّا عرَفت مصدَر هَالكلَام و الأنسَانة الليَ ورى ترويجَه ، كنتّ أبيَ أوآجههَا فيَه
. بسّ أميّ كآنت تقول : طنشِي ، و الأ بَ يقولونّ أن الموضوعَ منرفزِك ، و تفكيرِك كلّه فِيه ،
. طنشَت ، بسّ المشكلِة أنَ هالأنسَانة لمّا تكونّ معِي ، تقولوُن أنهَا مآ تشوف بَ المكَان غيريَ ،
. مدحّ و حبَ ، وَ علَاقَة أخوةَ كآذِبَة ،
. و منّ ورآيَ تقولونّ أنيَ ذآبحِة أبوهَا ،
مآ أظلمّهَا لأنيَ سمِعت كِل شيَ منهَا وبَ لسآنهَا ، وَ بَ نفسِي ،
. أحترتّ معَاهَا ، أجَامّل بَ وجههَا كثِير ، بسّ الحمدّ لله مآ أبتليتهَا بَ قولّ ، و لَا ظلمتهَا بَ فِعل ،
اللهَ يعِين ، وَ يوضِح لِ كل منّ علىَ عينِه غشآوَة كِل شِي ،
|
|
|
|
|
|