|
رد: لو زوجك تزوج عليك.. شو بتسويين ؟؟
-
* مثِال علىَ المفهُوم الخآطئَ لِ تعدّد الزوجَات لدّى الرجَال :
عمِّي يبلَغ من العٌمرّ 40 ، متزوَج و مآ شآءَ له عندّه حفيدَة بعَدّ ،
منّ يومّ شبيَت بَ الدنيَا و خلقّ الله يقولونّ : فلانّ بَ يتزوَج ، وَ فلآنّ يخطّب عند آل فلَان . . .
[ فلَان هوَ عمِي ] 
يعنِي أقلَ شيَ 10 سنِين و أنا أسمَع هَالكلَامّ ، وَ مآ شِفت لهَ أثبَاتّ ،
قبّل شهَرين تزوجّ بَ الفِعلّ ،
وَ دآئماً كَان يقوُل أنَه موّ موَ مرتَاح مع زوجتَه الأولَى ، و دآئماً بَ مشآكِل ، وَ أنَأ أبيَ أروقّ آخرّ عمرِي ،
معَ أن اللي كنَا نشوفِه كآن العكَس تمآماً ، مآ شآءَ الله الكِل كآنّ يمدَح عمتِي [ زوجتَه الأولىَ ] ،
و أحنَا كنّا نحبَها ، و لآ شفنِا منهَا قصُور ، 
بسّ كِنا نقولّ : مآ ندرِي عنّ الليَ بينهُم هوّ أدرَى ،
المُشكِلة الحِينّ : أنّه تزوَج بنتَ عشرِينيَة مآ تعرِف كوعَها منّ بوعَها ، 
يعنِي بنتّ بَ تتعبَه زيآدِة ، و لَا بَ يشوٌف الرآِحِة ، وَ بَ الآلآف مصآِريفهَا و حوستهَا
و كلّ تفكِيرهَا : أبيَ سوَاق بَ السيآرَة الفلآنيَة ، و أبيَ فِيلَا بَ الحيّ الفلآنِي ،
منّ يُوم تزوّج وَ هوّ تعبَان ، و فِكرّه مشغٌول ، تزَعل هذيَ و يطيرّ لهَا بَ أبهَأ يرآضَيهَأ ،
و تزعِل هذِي و يطِيرّ لهَا بَ الريآضّ يَرآضِيها ،
مشآكِل و هوَاشّ دآيّم ، حآلتَه حآلِة ، اللهَ لآ يوريِكمّ
جَآنا قبّل يومِينّ ، وَ جلسّ معنَا بَ بيتنِا ،
و لمّا جآءَ بَ يروٌح قآل : وَ الله أنيَ أرتحَت هاليومِين بعيِد عنهٌم
حتَىَ نومِي و أكلِي متعدلِينّ ، 
الَخلَاصِة منّ بلوَة عمِي :
1- أنّ بعَض الرجّال بَ زوآجَه منّ الثآنيَة يصلِح الخطأ الليَ كآنّ يزعمَه بَ الزوجَة الأولىَ ،
بَ خطأ فعلِي وَ أشدّ و أمرّ منّ الخطأ الأولّ بَ زوجتِه الثآنِية ،  
2- أنّه خسَر الأولىَ الحِين ، وَ ليتَه كسَب الثآنِيَة ، بَ العكَس مشرّد بينهُم ، 
3- توترَت العلآقَأت بينِه و بينّ أبنآءَه ، كلهِم وآقفين ضدّه ، مآ عدا وآحِد من أبنآءَه معَه حتىَ بَ سفرَه ،
وَ حتىَ أمّه مآ قآبلهَا منّ شهرِين وَ لآ حتىَ كلمهَا جوآلّ ، لأنهَأ زعلآنِة عليَه لأنَه كآنّ وآقِف معَ أبوّه ،  
4- تشتتُ الأولَاد ، الحِينّ هالولَد الليَ معّ أبوّه نقل ملفآتّ درآستَه لِ الريَاض ، و بَ يقِيمّ هنِاك أرضآءَ لِ وآلدَه ، 
الزوجَة الأولىَ لآ تلومونهَا ، لأنهَا بَ تشكّ نفسَها ، و تجلسّ تدورّ عِيب فِيهَا ،
و القهرّ أذا كآنّ مآ فِيه عِيبّ ، هِي الأسَاس و هِي الليَ صبرّت على الرجَال و قضتّ أكثرّ عمرهَا معِه ،
وَ الزوجَة الثآنِية أنّ كآنتّ صغِيرة زيّ زوجَة عميَ و قطآرهَا بآقِي يستنآهَا فَ تحترّم نفسهَا و تنتظرّ قطآرَها ،
حرَامّ تبنِي سعَادتهَا علىَ حزنّ و خرآبّ بيتَ الأولىَ ،
دٌمتمّ كَمآ ترِيدٌونّ
|