. . لا أدري ما سرّ هذا الرجل ، ولمَ يبدو الكلام عنك جميلاُ بشكل دائم ، من أيٍ متحدّث كان ! إن لله يدًا في مثل هذه الأمور، هكذا أفهمها ! وأحب رؤيتها