وأنا أتصفح كتاب مع الآخرين لأستاذ الكلمة ومهندسها أستاذي أنيس منصور توقفت كثيرا عند خيول كلماته التي يحررها تباعا من عقالها ليطلقها حرة مكتنزة بمعانيها في براري صفحات كتابه بكل رشاقة ولياقة..!
بدأ بان ساق قصة لاثنين من الأدباء الروس قرئا خطاب للكاتب العملاق الروسي تولستوى ففكرا ان يقوما بزيارته ..وهما جوركي وتشيخوف ..وكان خطابه يقول وهو مهم وقد توقفت إزاءه متأمل حتى تسمرت عيني وشاخت أوصالي ....!
( يجب ان تنتج، ويجب ان تعبر عن كل ماهو ناضج في نفسك.، فلا احد يستطع ان يعبر عنه سواك، لا يهم أبدا ما يقوله الناس عنك ، لا يهم ما يقيمونه من حفلات لك ، لكن الذي يهم جدا ، وفي الدرجة الأولى ، هو ان تحس انك تقول شيئا جديدا وشيئا عاما يحتاج إليه الناس ، وعندما تحس بذلك وتعمل من اجله، فما أعظم سعادتك في هذه اللحظة )..