عزيزتــــي لهيب..
هذا ماوجدتـ وأتمنى أن يفيدكـ
ورد في لسان العرب: نبَزهُ ينبِزهُ نَبْزًا لمزهُ. وفلانًا بكذا لقَّبهُ بهِ. قيل هو شائِع في الألقاب المستهجنة القبيحة. فهل أطلقتُ لقبا مستهجنا على السعداوي أم أنني قلت أن كلمة "شمطاء" فيه ظلم لها لأن صفة "الشمط" لا تنطبق عليها؟
كما ورد في تفسير القرطبي: النَّبَز وَالنَّزَب لَقَب السُّوء [ولا أعتقد أن في صفة الشمط سوءا] (... ) وَفِي مُصَنَّف أَبِي دَاوُد عَنْهُ قَالَ : فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة , فِي بَنِي سَلَمَة " وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْم الْفُسُوق بَعْد الْإِيمَان " قَالَ : قَدِمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ مِنَّا رَجُل إِلَّا وَلَهُ اِسْمَانِ أَوْ ثَلَاثَة , فَجَعَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول يَا فُلَان فَيَقُولُونَ مَهْ يَا رَسُول اللَّه , إِنَّهُ يَغْضَب مِنْ هَذَا الِاسْم [وهل يعرف أحد إذا ما كانت نوال السعداوي تغضب من وصفها بالشمطاء أم لا؟... أرجو ذكر المصدر إذا كانت الإجابة بالإيجاب!], فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة : " وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ " . فَهَذَا قَوْل . وَقَوْل ثَانٍ - قَالَ الْحَسَن وَمُجَاهِد : كَانَ الرَّجُل يُعَيَّر بَعْد إِسْلَامه بِكُفْرِهِ يَا يَهُودِيّ يَا نَصْرَانِيّ , فَنَزَلَتْ . وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَة وَأَبِي الْعَالِيَة وَعِكْرِمَة . وَقَالَ قَتَادَة : هُوَ قَوْل الرَّجُل لِلرَّجُلِ يَا فَاسِق يَا مُنَافِق , وَقَالَهُ مُجَاهِد وَالْحَسَن أَيْضًا. [للكفر والفسق والنفاق علامات جلية واضحة حددها العلماء، أحدها الاعتراض على ما جاء به الله ورسوله. ونوال السعداوي عارضت علانية الحجاب الذي أمر الله ورسوله النساء به!!!، أم تراها نادت بالتمسك بما أمر الله ورسوله به؟؟؟... على كل حال، أنا لم أنبزها بشيء من هذا، فلست أهلا لذلك، وإنما نبزها به من هم أعلم مني في الدين، ولديهم مبرراتهم وأدلتهم على ما يقولون. ومن يعترض عليهم، عليه أن يأتي بالأدلة والحجج التي تدحض أدلتهم قبل أن يعترض.] (...) وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : التَّنَابُز بِالْأَلْقَابِ أَنْ يَكُون الرَّجُل قَدْ عَمِلَ السَّيِّئَات ثُمَّ تَابَ , فَنَهَى اللَّه أَنْ يُعَيَّر بِمَا سَلَفَ.[فهل أعلنت نوال السعداوي توبتها من اعتراضها على أمر الله ورسوله النساء بالحجاب؟؟؟] (...) قُلْت [أي القرطبي] : فَأَمَّا مَا يَكُون ظَاهِرهَا الْكَرَاهَة إِذَا أُرِيدَ بِهَا الصِّفَة لَا الْعَيْب فَذَلِكَ كَثِير. وَقَدْ سُئِلَ عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك عَنْ الرَّجُل يَقُول : حُمَيْد الطَّوِيل , وَسُلَيْمَان الْأَعْمَش , وَحُمَيْد الْأَعْرَج , وَمَرْوَان الْأَصْغَر , فَقَالَ : إِذَا أَرَدْت صِفَته وَلَمْ تُرِدْ عَيْبه فَلَا بَأْس بِهِ . وَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَرْجِس قَالَ : رَأَيْت الْأَصْلَع - يَعْنِي عُمَر - يُقَبِّل الْحَجَر . فِي رِوَايَة الْأُصَيْلِع . (اهـ)