|
،’ لمَ يبقىَ ألَا الذكريَات
-
مَ أَقْسَى تِلْكَ [ اللَحَظَاتِ ] !
الّتِي أسْتَشْعِرُها بِكُلِّ كِيَانِيْ !
ف َيَذُوْبُ لَهَا قَلْبِيْ ، وَأُحِسُّ بِ دفْءٍ رُوحيٍّ يَسْرِي فِيْ " عُرُوقِي " !
و بِ قَشعريرةٍ . . . يَرْتَجِف لَهَا عَظْمي !
و لا يَصِفُها أيُّ مَخْلوقٍ كَان !
عَنْ حبيب /
[ صُورتُه ] لا تُفَارقُني !
[ ابتِسامَتُه ] تُلازمُنِي !
[ طَيْفُهُ ] يُنَاجِينِي ويُسَامِرُني !
كَمْ مِنْ حبيب عَرَفْنَاهُ، وصَديقٍ ألِفْنَاهُ ، طَوَى الزًّمنُ صَفْحَتَهُ ،
وَمَضَى بِهِ قِطَارُ الحَيَاةِ ، فَوَدَّعَنا وَرَحَلَ ، وَلَمْ يُبْقِيْ لَنَا إِلا :
الذِّكْرَيَات ..
الذِّكْرَيَات ..
الذِّكْرَيَات ..
’ إِلَىْ مَنْ عَاشَ مَعَنَا زَمَناً...ثُمَّ فَقَدْنَاهـ !

|