2011- 9- 10
|
#333
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
! وثآئِق وفآئِي !
-
شنقونِي يَ أميَ شنقونِي ،
. . أتهمونِي بَ تقصِيريَ و جفآئِي ،
و زوروُا وثآئِق وفآئِي ،
أتوَا بَ الخدآعِ محآمياً ، و نسوَا منَ كآن لِ جروحِهُم مدآويَا ،
تجمهرُوا حولِي لِ يشمتوَا بيَ ، وَ لِ يرقصواَ علىَ .... : [ أنغَام تأوهِي ] ،
أميَ : ألقِ بَ رمشَك الطآهِرّ نظرَةٍ عليهُم ،
أقرئِي مآ بينّ أعينهُم منّ كذِب و زيّف !
. . و تبسمِي غيظاً بَهم ، وَ تنزهِي من ذنبهَم ،
لكنّ رجآئِي أميرتِي : لَا تسألينِي كَيف كَيف كَيف !
س َترينهٌم حينّ يندرجُ أسمي فِي ’ عدآدَ الموتَى مستبشرِين ،
يتبآدلونّ نٌخب نهآيتِي ، وَ ينقشونّ علىَ أحجَارّ دنآءتهِم حكآيتِي ،
سَ يشمّخونّ بَ وجهِ الحٌب الرؤؤسَ ، وَ سَ يقدمونّ لِ الغدرّ ترحيباً الكوؤسَ ،
لَا تحزني أمّاهُ فضلَا وَ ألمعِي ،
. .يَ نجمَةٍ لِ الصدِق ، شِعِي وَ أسطعِي ،
أيآكِ يَ محبوبتِي أن تدمعِيَ ،
و أتليَ الدعآءَ عليَ يَ بدرّ الدجىَ ،
. . . ثمَ أشهدِي ليَ أنهُم ظلمونِي !
.......................... أنهُم ظلمونِي !
.......................... أنهُم ظلمونِي !
........ مهَاِاِ
|
|
|
|
|
|