أحب برودي
حين يقترب رحيل البعض وأعي هذا
وحين يضعني آخرون في خانة الإحتياج المرتبط بأحداث حياتهم
وحين يشن غيرهم حملات تغيير مرهونة بحدث ما لا علاقة لي به
حينها فقط أعشق برودي جداً
لأني سأمهد الطرق للراحلين
وأمد يد العون للمحتاجين
وأدعي اللا مبالاة مع المتغيرين
ما لا يدركه هؤلاء
أن تحملي يطول / لكنه ينتهي
ما لا يدركونه
أني سأكون الراحلة يوماً دون أن يكون لهم خانة
ودون ان يكون الرحيل تغيراً عابراً
وحين يبحثون عن بعضي لحاجة ما
لن أكون بالقرب ولن أكون أنا , أنا , !
لكني على يقين يصل بي حد الغرور
أنهم سيعثرون على البقايآ مني
في أطهر بقعه متبقيه بقلوبهم .. !
وهذا يكفيني ,,