|
رد: أجَمَل ابْيَات الْشِعَر
يا صغر هالدنيا بعيني وأنا آصيح !
ويا كبر هالدنيا .. بعين الشماتـه
ما مر في بالي من سنين تجريـح
كثر الطعون اللـي طعنهـا بذاتـه
من بعد ماكنت أترك رضاي للريح !
هب الهبوب وطير أصغـر فتاتـه
بالأمس كان عتاب الأحباب تلميـح
واليوم كـل ٍ مستريـح بحياتـه !
|