بين ذاك الضجيج
على حافة ذاك الرصيف
كنت أرى زورقآ صغيرآ يحمل أنثى بقلب طفل
مشيت طريقي الممل والطويل لدقائق معدوده حتى استوقفتني تلك الأنثى بإبتسامتها المعهوده
همست سدومتي بعذوبة رقتها قائله ...: ألم تبحري بعد..؟
بدأ رأسي ينحني خجلآ من بريق عينيها ونظراتها المتفحصه لبراءة ملامحي.. حتى سقطت دمعتي فرحآ بين أحضاني لأرفع ذاك الرأس بشموخي المعتاد ولتلتقي نظراتنا أخيرآ حتى رأت ما أود أن أوصله لها في عيناي...: نعم ياعزيزتي...فقدآن لي أن أبحر معك في هذا الشاطئ وأما أن أنجو أو أغرق...؟!
]
[
]
[