هاهي عذبتك تعود إليك من جديد وكما عهدتيها من قبل...!
.........شامخه في زمن الإنكسار
وعذبه وسط ملح البحار.........
قد تتألم عذبتك قليلآ وتحزن...
ولكنها سرعان ماتدوس على ذاك القلب الحساس لتشعر من حواليها بإنها جسد بلا قلب بلا أحساس...!
وإن كان هناك قلب فقد تجمدت دمائه بداخل تلك العروق ليصبح عضوآ متبلدآ لايشعر بألآآم الزمان ...!!
..
.
نعم
هكذا أنا
مهما لمحتي الألم بعيناي
ومهما قرأتي الحزن بين أسطري
ولكني أبقى أنا
أبقى الشمووخ في زمن الإنكسآآر....!!