ابو فيصل وهو يدق الباب علا ملاك
ملاك امسحت ادوعها علا طول وحاولت اتكون هاديه وطبيعيه
وفتحت الباب
ملاك: هلا عمى حياك
ابو فيصل : قعد وهو متضايق
ملاك :عمى اشفيك زعلان
عمها : خالد يا ملاك مزعلنى
ملاك :ليش عمى
عمها : يبى يسافر ويترك اعياله وامه المريضه خالد تغير بشكل فضيع يا ملاك
ملاك : عمى خله علا راحته واذا علا العيال يعنى من متى اعرفوه عشان يفقدونه وامه عندها فيصل وفارس
عمها : انا مانى قادر افهمه .....لاكن ما راح اسكت .......ولتفت علا ملاك ....اهو قالج شى
ملاك: ارتبكت ملاك ....لاء عمى
عبدالله : خالد انت صاحى تترك ملاك بعد مالقيتها وعيالك
خالد : عبدالله انت ما تفهم ملاك كارهتنى ماتبى اتشوف وجهى
عبدالله :مو صحيح ملاك اتحبك
خالد : انا اليوم كنت عندهم سمعتنى كلام ....واعيالى يا عبدالله ما اعرفونى تخيل وكانهم خايفين منى
عبدالله : اكيد يعنى انت لاتجيهم ولا شى ........تبيهم ايعرفون من الاحساس يعنى
خالد : عبدالله خلاص الموضوع منتهى ........عبدالله انا بسلم ملف المتهم عمر وراح اشرف علا تسليمه للسجن
المركزى ....واسافر
عبدالله : تكفى يا خالد لاتروح
خالد : انت اللى تكفى خلنى علا راحتى يمكن لارديت تتغير النفوس
محسن اخو المتهم عمر ..........احنا لازم نشوف حل قبل لايروح عمر للمركزى
انس : انا اللى بقولك الضابط اللى عليه لازم انظبطه باى طريقه وباسرع وقت
محسن : اشلون انضبط ولد مليونير وانسان معروف عنه الشده والقسوه اصلا انا من عرفت انه اهو اللى ماسك
القضيه ياست
احمد : لاتياس ولا شى كل شى وله حل
ط************************
اليوم كهلم معزومين علا غداء بالمزرعه فارس وساره وفيصل وحنان وعيالهم وزوجته ام فيصل وفاطمه اللى
صاروا مثل الخوات وفرح
ملاك ما مانت ناويه اتروح لاكن عمها غصبها علا الروحه اخذت اعياله وراحوا
الكل استانس اللى بحمام السباحه واللى بالبقيات واللى بملعب السله وعيال ملاك مع اعيال فيصل
الا ملاك اللى كانت حاسه انها مخنوقه من المزرعه
وعلا المغرب واهم قاعدين بالحديقه اللى امقابله الفلا الا سيارت خالد تدخل من البوابه البعيده
ملاك اول من انتبه له وقامت قبل لا احد ينتبه وراحت الصاله
محد لاحض ان ملاك قامت الا خالتها ولهو بالسلام علا خالد اللى كانت اعيونه ادور ملاك يبى يشوفها قبل
لايسافر حتى لو يلمحها من بعد
ابو فيصل : هاه خالد ما تركت اللى براسك
خالد : يبه انا جاى اسلم عليكم بما انكم متجمعين لاانى باجر بالليل راح امشى بعد ما اسلم اللى عندى كله
ام فيصل : اقعدت تبجى وفاطمه اتصبرها
خالد : عوره قلبه من شكل امه فراح يتلتف وكانه ما يشوفها
منصور وناصر تسابقوا علا حظن جدهم بعد ما اطلعو من المسبح والبسوا
ابو فيصل : وهو ينزل راسه بينهم ....روحوا سلموا علا ابوكم الثانى واشر علا خالد ...وحظنوه عشان باجر
يعطيطم العاب ( محاوله لاغرائهم عشان يتقنون الدور )
راحوا الاثنين يتسابقون علا حضنه
انصدم خالد فيهم وحضنهم وكان شعور غريب شعور الابوه ما جربه ولا حس فيه هز الموقف مشاعره واجتاحه
شعور انه يرفض البعثه ويقعد عندهم ما كان يبى يتركهم يبعدون عن حضنه
ملاك المحت الموقف من ورى الزجاج الصاله تاثرت بالموقف
اتركوا الاولاد خالد بعد ما بثوا فيه مشاعر غريبه عذبوه قبل لايسافر بشعور عمره ماراح ينساه طول عمره
خالد :وقف وهو يالله يتمالك نفسه ........يالله يا جماعه اشوفكم علا خير
سلموا عليه كلهم بالدموع والاحضان وملاك كانت اتابع من بعيد وهى منهاره من المنظر .ليش يا خالد كل هذا
عشان تبعد عنى ........
وطلع بعد ما تغير جو القعده من فرح وفرفشه الا حزن من بعده
ردوا الكل لبيوتهم ملاك كانت مو قادره تتكلم واتحس ان اى احد لو يسالها اشفيج راح تنهار
مرت الليله علا خالد وملاك ببطء وكانها اسنين دهر
خالد : كان ودى اشوفها احرمتنى من شوفتها لو دقيقه ......مو طايقه اتشوفنى ....وانا ما سويت هالشى الا عشان راحتها
ملاك : ما اثرو فيه اعيالى ولا حتى حركوا اشعره من راسه لاكن انا ادرى لاانهم اعيالى وبس يكرهم
محسن : اليوم اذا ما تمت العمليه معناتها عمر راح للمشنقه ديرو بالكم اى غلط كلكم تلحقون عمر
انس: ولا يهمك يا ريس
احمد : اعتمد ولا يهمك
ملاك اقعدت من اصبح لاانها اصلا ما نامت
ميرى لا اتلبسين العيال اليوم ما راح اوديهم للمدرسه خليهم امس كانوا تعبانين من السباحه والظاهر دخلهم برد
ميرى : كلاس ملاك وانتى وين بيروح الحين
ملاك : انا بروح اشوف عندى اوراق بسويها ويمكن اطول
ميرى : لايخاف بابا منصور اول ما يقعد انا خليه شوف بيبى
ملاك :مشكوره ميرى انا لازم اروح الحين وطلعت
**************8
انس : يا ريس اليوم ما اطلعو
محسن : شنو اشلون ما اطلعو ا
انس : اليوم اطلعت البنت اللى كل يوم اطلعهم ابروحها
محسن : خلاص كملوا من دونهم واخذوها بدالهم
انس : صار
اركبت ملاك سيارتها وطلعت وهى بالطريق لاتتذكر ان ما معها افلوس فمرت البنك اللى قريب من الفرع وكان
فى زاويه وابروحه
انزلت ملاك وسحبت واول ما التفتت ولا الملثمين اللى رشو علا وجهاها البخاخ
.................................................. .................................................. .................................................. ................................
ابو فيصل وهو بالعياده ولا يدق تلفونه
ابو فيصل : هلا ملاك
ولا الصوت مو صوت ملاك ...وقف ابو فيصل منو معاى
المتصل / اخوى احنا لقينا الجهاز هذا مرمى جنب السياره ومحد فيها
ابو فيصل : انتو وين بالضبط
وصل ابو فيصل زكانت الشرطه موجوده
ابو فيصل : لو سمحت هذى اغراض زوجت اولدى ممكن اعرف شالسالفه
الشرطى : انا من الماره لقوا السياره مفتوحه وجنطتها مرميه علا الارض وفيها وتلفونها وافلوس مرميه علا
الارض لاكن صاحبتهامو موجوده
ابوفيصل : بخوف واضح اشلون مو موجوده يعنى
الشرطى احنا راح نرفع البصمات ونشوف يمكن متعرضه لعمليت اختطاف ومبين انها اللى موقصوده موالسرقه
لاان كل شى موجود غيرها
تلاشت قوى ابيو فيصل ومسكوه .......قعد علا الكرسى ...وجابو له ماى .......لاحول ولا قوة الا بالله .اللهم انى
اسالوك رد القضاء ولاكنى اسالك اللطف فيه..........واخذ تلفونه وايده ترتعش ودق علا خالد
((((الجزء السابع والخمسون ***بنات افكارى 15 ***))
خالد : كان مشغول حده وكانت تجيه اتصلات من اماكن متفرقه من الكويت وما كان يرد لاكنه رد علا ابوه
ابو فيصل : وصوته امبين عليه ان فيه مصيبه......وينك يا خالد
خالد : يبه فيك شى
ابوه : الا فيه مصيبه يا خالد ملاك
خالد : اشفيها يبه
ابوه : الظاهر انها مخطوفه
خالد : وكان الدنيا اصغرت ابعينه ...........مخطوووووفه
وينك يبه انا جايك الحين ........وصل خالد فى اقل من دقايق
الشرطى وهو يطق تحيه لخالد
خالد : وهو يفرك لحيته رفعتوا البصمات
الشرطى : اى سيدى
وقبل لايكمل خالد .......جاه اتصال من تلفون ارضى
خالد : ارفعه علا طول ...........نعم
محسن : هلا فيك هلا بحضرت الرائد النشيط
خالد : انت منو
محسن : انا واحد وعندى لك امانه
خالد : ........وبدت تتضح الصوره بعيونه شوف الظاهر انك جديد وغشيم بعالم الجرايم وما اتعرف خالد ال عدل
لى الحين والله ثم والله لو مسيتو شعره من راسها مايكفينى ذبحكم
محسن : لاانعرفك عدل وافتح ايميلك وشوف الهديه الصغيره اللى فيه
راح المركز القريب منه فتح خالد الايميل ولا يشوف التصوير وبدرى من ارجول ملاك المربوطه الين وصل
راسها وكان مغطى حلجها بشريط لاصق وكانت فاقده الوعى .......وجاه الصوت وعشان تتاكد رفع شعرها اللى
مغطى جزء من وجهها وفتح الشريط وبين وجهها بوضوح ....انهار خالد من المنظر وشكل ملاك اللى ما
تتحرك وشك انها ميته
دق محسن : انت الظاهر كنت مو مستوعب ان بين ايدينى زوجتك وشنو ممكن ايصير فيها ...تكلم مثل الناس
واسمعنى
لو ما اعرفك ما خطفت زوجتك ........انا بعطيك مهلتين الست ساعات الاولى اذا ما شفنا تقدم او بلغت عننا
راح نغتصبها وعندى اذياب تنتطر الاشاره منى وينقضون عليها وانا اللى ماسكهم والست ساعات الثانيه راح
اتشوف جثتها يعنى كل ما اتسرع بالعمليه يكون افضل لك
خالد :عرف خالد ان ارقبته بيدهم ........انزين شنو تبى منى
محسن : اى الحين نقدر نتفاهم ......المتهم عمر اللى راح اتسلمه ايكون عندنا اليوم ...سلم واتستلم
خالد :انزين ابى اتغير المهله وخلها 12 ساعه من دون تقسم
محسن : كان ودى لاكن اسمحلى
خالد : انا راح اسوى كل اللى تبونه لاكن ان مسها واحد من الذيابه علا قولت ما راح يكفينى اخليه فاره مات
وبعدين اهى ليش ما تتحرك
محسن لاانها مخدره بس وكاهى الحين مافيها شى وماذيتنا
خالد : انزين شنو يظمنلى انكم ما اتخونونى
محسن : ماعندى ضمانات وانت مالك الا هالحل وعلا فكره زوجتك عليها شعر يتلحف فيه الواحد من البرد
خالد : انا اعتقد انى اتكلم مع راجال مو معا قواد ماعنده شرف
محسن : لاتستفزنى يا خالد ولا ترى ابيعها وعلى وعلا اعدائى وتشوفها وهى تغتصب وعاريه علا الملىء
خالد : لك اللى تبيه
محسن : وانت بعد
ملاك كانت تبجى ....حرام عليكم والله ما راح يسوى لكم شى اصلا اهو مطلقنى وما يبى الا الفكه منى
مسكها محسن من حنجها ......مطلقج صج احمار وماعنده نظر
ملاك وهى اتفلت راسها ....الله يخليك هدنى انا مالى شغل
اطلعو من الغرفه اللى ملاك فيها لاكنها كانت تسمعهم بوضوح .........احمد وانس ياريس تكفى ....كل واحد
مره وحده بس
ملاك وعيونها كلها رعب
محسن : جب ما ابى اسمع هالكلمه مره ثانيه انا اسرق اذبح اتاجر بالمخدرات لاكن اعراض الناس لاء
احمد : بخيبت امل خساره والله
انس : امش خن نطلع برى
بعد ما اطلعوا ماعليك منه من يمشى ولا يبعد راح انسوى اللى نبيه من صجك انفلتها من ايدينا
احمد :وهو يعض علا شفايفه متى بس
خالد اتصل علا عبدالله وقاله يجى ابسرعه
عبدالله : خالد اشفيك انا لى الحين مجاز
خالد :عبداله انا محتاجك ومحد راح يساعدنى غيرك بهالمهمه
عبدالله : مهمه لهالدرجه
خالد :عبدالله ابسرعه كل دقيقه اتروح من عمرى انا
عبدالله : خلاص الحين جايك
دانه عبدالله وين رايح اليوم اهلى غازمينك
عبدالله وهو يلبس علا السريع اعتذرى منهم وان مدانى الوقت راح اجى المساله ما تاجل يا قلبى وباسها علا
خدها وطلع
عبدالله بعد ما وصل لخالد
شنو ملاك مخطوفه
خالد : الحين ابى منك اتطلع كل هالارقام ونتتبعها
وانا بحاول باسرع وقت واروح للمكان اللى راح يحددنونه وانت راقبنا من بعيد بالرادار واول ما اوصل تنقض
عليهم
عبدالله : خالد ولا يهمك ان شالله ملاك اليوم ماتبات الا بين اعيالها
خالد : الله يستر واهم شى اقدر اتجاوز الست ساعات الاولى والحين راح منها ساعه ومابقى الا خمس ساعات
تخيل ملاك بهالوقت بين مجرمين وانا السبب
عبدالله : الحين خلنا انفكر بس اشلون نوصل لهم
وصل خالد رساله علا الايميل
فتحها خالد وهو ميت من الخوف
ملاك كان شعرها علا وجهاها ومنزله راسها وعيونها معصوبه وحلجها عليه شريط وقاعده علا ركبها وايدينها وراها
فتح اعيونها واحد والشريط لاكنه ماكان باين ...رفسها اللى وراها كتلمى
ملاك : وهى تبجى بهدوء مصطنع ممزوج بخوف ورعب من اللى ورى الكاميرى ......خالد الله يخليك عطهم
اللى يبونه انا ادرى انى مو مهمه عندك لاكن لو يذبحونى ما همنى لاكن لايسوون فينى ...اللى انت سويته من
قبل
وعيالى امانه عندك
ونقطع الشريط
خالد ما تحمل واخذ الاب توب من فوق راسه وكسره ...اكلالالالاب
بعد ربع ساعه دق محسن : اشصار وياك
خالد : وين تبى تستلمه
محسن : الحين اقولك لاكن لو اعرفوا الشرطه تاكد انها راح اتموت علا طول وعلى وعلا اعدائى
خالد : ولا يهمك انت بس قولى وين المكان
وحدد له المكان مقطوع ما فيه احد
طبعا خالد مع الاتفاق مع راساه قدر وبحركه تمثيليه انه يهرب عمر وياخذه معاه
وصل خالد للمكان المحدد
محسن : اشدعوه مستعجل
خالد : ليش مو هذا المكان والوقت ولاشنو تبى
محسن ابى منك الحين اتغير لبسك وراح تلقى سياره وفيها كيس عند الشبه اللى عندك فيه لبس اتغير لبسك كله
الحين وتلبسه
وتلقى تلفون اخذه بدال تلفونك
خالد : وهوخايف ان صبره ينفذ ........ماشى
ولبس اللبس وبحركه سريعه حط المسدس تحت باب السياره
وتحرك
عبدالله يتتبع خالد ونقطع اللارسال
عبدالله : اخذ التلفون ودق علا خالد : ماكو رد
خالد اتجه لمكان ابعد من اللى كان متوقعه لاكن خلاص ما اعنده غير هالحل
محسن طلع يكمل المهمه برى وترك ملاك عند احمد وانس
احمد : انا الاول
نس لاء انا
ودب الخلاف بينهم علا منو اللى يهجم اول
واخيرا اهتدوا علا حل ان الكبير اهو ال اول قبل لايجى محسن ل
دخل احمد علا ملاك وهى ترتعش من الخوف وفتح اعيونها وباسها من بينهم وصدت ملاك علا طول
وعطاها كف خلاها اطيح علا الجهه الثانيه
احمد : ومسكهامن شعرها كل ما كنتى هاديه كل ما عاملتج احسن والعكس صحيح.............. وتقولين مطلقه
وهو يتاملها من فوق
لى تحت ..........شنو اهو يعنى مو رجال يعنى هالطول والعلاض علا الفاظى ولا شاللى يخليه يطلقج هالحمار
ملاك ودموعها مثل المطر وترجف من الخوف
احمد : وهو يمسح علا كتفها ومسك كمها من فوق وشقه خلينى اللمس هالجسم الناعم ولمسه ......اللللله
شهالنعومه
ملاك زادت رجفتها وايقنت ان خلاص لامفر وقرب منها ومسك خصله من شعرها وشمها .....عمرى ماشميت
مثل هالريحه ......مو ريحتج يا ام حسين المعفنه .هذى الحريم ولااللى عندى ما اتخير عن الرجال
طاحت عين ملاك علا المسدس اللى ابجيبه ورفعت عينها عليه علا طول .....وطرت عليها فكره
فتح الشريط وقبل لايبوسها تكلمت
ملاك : لحظه لحظه انا مستعده اعطيك اللى تبيه انت بس وراح اخليك تنبسط لاكن فكنى وماراح اسوى شى
يعنى انت شايفنى اشلون ضعيفه عند قوتك انت لاكن ابى اخذ راحتى
احمد : نفخ صدره ....اكيد اكيد يعنى بخاف منج انتى
ملاك : اكيد وعلا فكره اصلا انت عاجبنى من اول ما شفتك عكس ربعك الثانين اشكالهم اتلوع الجبك
احمد :خق علا الاخر .........خلاص الحين افكج وفكها وقبل لايقرب ابعدته بدلع
ملاك اول شى قط دشداشتك وقفل الباب وتعالى ابسرعه قبل لايجى احد من هالاغبياء وانا ابى اكون لك انت
ابروحك بس محد يشاركك فينى
احمد :خلاص توقف عقله عن التفكير صار ما يقدر يفكر الابملاك
اول ما قط دشداشته وراح يسكر الباب اخذت ملاك المسدس المليان وقبل لايقترب منها حطت المسدس علا صدره
احمد راحت السكره وجت الفكره
ملاك : ابعد قبل لا افرغه بصدرك ابعد
احمد صار يبعد بهدوء ....... لاتاذين نفسج انا مخليج بكيفى
ملاك : ناد الثانى ابسرعه ناده
احمد : انس انس
طبعا انس ينتظر دور ه بفارغ الصبر
انس :مسرع خلص الظاهر تفشل بالبنيه وهو يضحك انا اللى برضيها عدل
واول ما دخل ولا يلقى الصدمه وملاك واقفه وبيدها مسدس
ملاك : جيب التلفون الى ابجيبك
انس طلع التلفونه
ملاك :دق علا هالرقم وعطته رقم عمها وعطه العنوان
انس : ودق اول ما سمع الصوت قاله العنوان
ملاك : ارمى التلفون على من تحت ورماه فى هاللحظه حاول احمد انه ينقض علا ملاك لاكنها رمته بالمسدس
وصابته فى رجله وردو ارجعوا وراى
ملاك : المره الجايه ابراسك
اخذت التلفون ودقت علا عمها .......ملاك عمى خل الشرطه تجى علا العنوان اللى عطاك ايها اللى مساع
عمها : انشالله انتى فيج شى
ملاك لاء بس ابسرعه
سمع محسن الطلق النارى وسمعه خالد بعد وكانوا مقابلين بعض اخذ خالد مسدس من
تحت كرسيه وبحركه سريعه وجهه لعمر
محسن : خالد لاتتهور وزوجتك بالحفض والصون
خالد : الحين ان ما وديتنى لها واشوفها راح اذبحه وماهمنى احد
محسن :لاتنسى ممكن زوجتك اتموت بعد
خالد : مااتهمنى اهى اصلا مو زوجتى يعنى لو تبى تذبحها مو مشكله لاكن لو ذبحت اخوك راح اتكون مشكله
بالنسبه لك( كان يبى يثبت له انها عادى ومو مهمه وانه اختار الرهينه الغلط )
محسن :انزين دامها ما اتهمك ليش جاى
خالد : لاتنسى ان هذا شغلى وراح اكون بهالموقف مع اى من كان وان مات بعد شسوى ولك الاختيار ان سلمتها
انا بعد بسلمك وكل يروح بدربه وان ذبحتها بذبحه وما همنى احد
محسن خلاص اصلا انت وصلت وتجهوا للمزرعه اللى ملاك فيها
محسن : انس انس
انس ............
محسن :احمد احمد
احمد :::::::::
محسن انزين بدخل اشوفهم
خالد : وانا وياك بعد
دخلوا الاثنين وسند خالد ظهره علا الطوفه علشان يحمى نفسه
فتح محسن الباب وانصدم لما شاف من فتحت الباب ملاك ماسكه المسدس
استاذن خالد بدخل اجيبها ودخل وعلا طول اشهر المسدس بوجه ملاك وسحب المسدس اللى بيدها والتفت علا ا
لاثنين وتفل بوجيهم
سحب ملاك وطلع فيها وهو حاط المسدس ابراسها
خالد : خق قلبه من شافها بهالمنظر ........سلم واستلم
محسن : لاء للاسف انت اللى تسلم وتطلع
خالد : ماجيت عشان اسلم اخوك واطلع فاظى
محسن ":انت مواتقول انها ما اتهمك خلاص اعتبرها ماتت
خالد : شاف اعيون ملاك اللى امسكرتها حيييل وهى تبجى .......صحيح مهى زوجتى ولا تهمنى لاكن ان
ماطلعت فيها راح اطلع بروح اخوك
محسن : خالد انت ماقصرت وسويت اللى عليك وانا كنت معتقد انها زوجتك وتهمك لاكن بعد ما عرفت منك انها
ما اتهمك وان اللى اتسويه عشان شغلك خلاص بتركك واوعدك انى ما راح اضرك وانا بستخدمها كسلاح ضد
الشرطه وبتركها اول ما اطلع من الكويت
ملاك : اعيونها كانت مركزه بخالد .....وفيها حزن من كلامه
خالد: ماراح اطلع الا فيها
محسن : وقبل لايكمل كلمته ولا عبدالله حاط المسدس براس محسن
عبدالله : ايد حاط فيها المسدس براس محسن وايد يسحب فيها ملاك وحظنها علا نص صدره اشوى وبعدها ورى
ظهره امسكوا الشرطه محسن من ايد عبدالله والتفت علا ملاك ......ا
والشرطه كانت محاوطه المكان والهلكوبترات والاسعاف ........
وامسكو المجرمين وصفوهم بعد ما حطو الكلابشات بيديهم
قرب خالد من ملاك وغطى شعرها .......ونزل راسه حمد الله علا السلامه
ملاك كانت مجروحه من كلامه لمحسن عنها حيييل لاكن مقدره اللى سواه لها.........الحمد لله
انتبه خالد للى شاف ملابسها من عند كتفها ومسكها ازنودها ونفضها ... وعيونه كلها غضب ......سوولج شى
ملاك : وهى خايفه .......وتهز راسها لاء
ولتفت عليهم خالد انا كنت محتار منوا ابدى فيه.......ولتفت علا ملاك ...... اى واحد مد ايده عليج
احمد : والله ما سويت لها شى اهى اللى صوبتنى برجلى
امسكه خالد وقعد يطقه ويظربه بشكل مخييف ومسك الثانى والثالث وصار يضربهم بشكل وحشى
ملاك كانت حاطه ايدينها علا خشمها وحلجها ( يعنى الضرب اللى كان يضربنى كان شى علا الخفيف )
مسك عبدالله خالد وابعده عنهم
عبدالله : خلاص راح تذبحهم
خالد : الموت اشويه عليهم
ملاك بعد ما شافت المنظر وهى اساسا خلاص وصلت حدها .صوتهم صار بعيد والاشكال بدت تتمازج بعيونها
طاحت علا الارض ما عاد تدرى عن نفسها
شالها خالد وحطها بالاسعاف
وكان قاعد معها صحت ملاك وهى مثل النايمه وشافته جنبها حط لها المسعف بالدرب ابره مهداه وبدت اعيونها
اتسكر غصبا عنها واهى اتحس بخالد وهو ماسك ايدها ويبوسها .......بعدها ما حست ابشى
صحت ملاك .....ولا تلقى عمها وخالتها وعيالها فوق راسها وتلفتت ادور خالد لاكن ما كان معهم
عمها : حمدالله علا السلامه وهو يمسح ادموعه وهذى اول مره اتشوفه بهالحال
ملاك : عمى الحمد لله انا الحين ابخير
فاطمه : وهى بعد ادموعها تارسه وجهها .......كابوس انتهى
ملاك : الا كابوس مرعب لاكن الحمد لله ردنى لعيالى سالمه