نعم...
فاليوم بدأت الأحلام تتعثر...
وبدأت الأمآل تتبعثر...
وبدأت أمواج اليأس تصارع زورقي الصغير ...
وبدأ صراخي يعلو شيئآ فشيئآ....: رحماك ربي..رحماك ألهي فلم أعد أحتمل تلك الأمواج المخيفه
كنت في مركبي كالطفله الصغيره والتي تعاني ألامآ ولاتعرف ماتقول ...لاتعرف كيف تعبر....!!
إلهي...
هذا الهدوء يخيفني..
فقد يكون هو ذاك الهدوء الذي يسبق العاصفه....!!
أمواج...عواصف...هدوء
أمال...أحلام...وألم....!؟
كلها ليست ألا كلمات لم أعد أميز بينها..!!
كلمات قد أنتثرت ونثرتني هنا لتقودني الرياح إلى عالمآ مجهول
عفوآ قاربي ... فلترسي على أقرب شاطئ فلم أعد احتمال الأبحار....!!
عفوآ سدومتي... فلا أريد أن أطيل الأبحار هنا حتى لا أكشف الأسرار...!!
.
.
.
تحيتي وصدق محبتي