بوركت يا فاضلة على هذا النقل.
وأنا ولله أعجب كل العجب من دراستنا للغة الانجليزية – أعني الدراسة في التعليم العام– هل يعقل في بداية دراسة لغة أن أفحم الطالب بدراسة قواعد وهو لم يتقنها بعد!
والاستماع يا أفاضل, الاستماع الذي هو أساس تعلم أي لغة في العالم, أين هو من تعليمنا للغة, الأمر لا يحتاج خبراء ولا يحتاج دراسات لكيفية تعليم اللغة لننظر فقط كيف تعلمنا لغتنا الأم وكيف تعلم كل إنسان لغته الأم ثم لنقرر كيف نعلم طلابنا. بل بالله عليكم من يدرس اللغة الانجليزية ست سنوات ثم يخرج وهو لا يتقنها + فكرة سلبية عن صعوبة اللغة!! هه نحن بالطبع. حسنًا رأينا أن النتائج والمخرجات ليست جيدة البته, لم لا نغير طريقة التعليم؟! لم نستمر على نفس الخطة التعليمية إذا كنا نرى فشلها الذريع واضحًا لا أحد ينكره؟! عجبي والله! كم وزيرًا تولى زمام التربية والتعليم وما زالوا يسيرون على نفس الخطة أيضًا! أُدخل مقرر اللغة الانجليزية من ضمن مقررات الصف السادس الابتدائي واستبشر الناس خيرًا بتطوير تعلم اللغة, ثم المخرجات ما تزال كما هي إن لم تزدد سوءًا, والآن للصف الرابع الابتدائي!! والله أني أخشى أن يزداد الطلبة سوءًا في كلا اللغتين فلا هو أتقن لغته الأم ولا اللغة الثانية! وأنا أكاد أجزم أن المخرجات لن تتغير إذ لم تتغير طريقة التعليم مهما زادوا في سنوات تعليمها سواء من الصف الرابع أو حتى مادون. فالمشكلة ليست في المدة وإنما في الكيفية التي نتعلم بها. بل لم احتجنا في الجامعة أن تُكثف مقررات في الاستماع وفي التحدث إلا لأن سنوات تعليمنا الست للغة لم تكن كافية لأن نتقنها!!
و ... عذرًا على الإطالة الطويلة جدًا : )