أصبحت مشكلة البطالة من أكثر المشكلات الإجتماعية والإقتصادية عمقاًوألماًوخطورة فهي تتركز بين الشباب وهم أنفسهم الذين تتدحرجوا في المراحل والأنواع التعليمية المختلفةويتراحون بين من أنهى الدراسة الثانوية سن العشرين كحد أدنى ومن أنهى الدراسة الجامعية أربع وعشرين وما فوق كحد أعلى وبين هؤلاء وأولئك تلك الأعداد الضخمة من حملة المؤهلات الفنية والمهنية المتوسطة ممن ترتفع بينهم نسب البطالة أكثر من سواهم وجميع البطالة ذكوراً وإناث يمتلكهم الإحباط واليأس بخاصة أن ما بذلوه من جهد ووقت وكلفة على صعيد التحصيل التعليمي لم يجد ما يعادله أو يعوض عنه من عائد إقتصادي وإجتماعي بعد التخرج .
إن ارتفاع معدلات البطالة وخاصة بين الخريجين والمتعلمين وجعلهم من الشباب واستمرار تزايدها سوف يوقف تطور المهارات ويفوض إحترام الذات ويشجع الإنحراف الإجتماعي ويؤدي إلى تفاقم الفقر .
إن البطالة مشكلة جلية في مجتمعنا ويتحتم علينا البحث عن حلول لهذه المشكلة وذلك لأنها تؤثر على مستقبل الشباب والأسر والدولة وإقتصادها .
ومن حلول لهذه المشكلة :
1ـ توظيف الشباب الحاصلين على المؤهلات الفنية في مجالاتهم الفنية بدلاً من الأيدي العاملة الأجنبية .
2ـ تحديد المجالات التي لها مستقبل في العمل لطالب وطالبات المجالات العليا وذلك حتى يتجنبوا دراسة مجال ليس له مستقبل في مجال العمل .
3ـ بناية المؤسسات تستضيف وتحتضن العقول الشبابة لتنميتها وتدريبها على مجال العمل بعد فترة من الدراسة وذلك لتهيتها لخوض مجال العمل .
4ـ تسهيل الإجراءات التي تسبق فترة العمل في الشركات الخاصة والعامة وذلك لتحفيز الأيدي العاملة لخوض المجال وعدم وضع شروط تعجيزية لإحباطهم