2011- 9- 15
|
#1762
|
|
متميزة في القسم الترفيهي
|
رد: أטּـآ أُטּـثىَ تُدْرِكـ جَيّدْاً مَـטּ تَكُوْטּ ..
.. ذات ليلة تحاور اثنان بداخلي
كانا مبهمان في بادئ الآمر !
ولكن سرعان ما انكشف المستور في نهايته !
كانتا :
أنا في شخصية المحقق ! أسأل أسئلة لا أملّ ,
والآخر أنا أيضاً أجاوب بما قلّ من الكلام ودلّ !
سؤلت !
محبوبك أمامك تجادلتي واشتد الحدام منكِ
فرحل كي لايتسبب بقنبلة جارحة عنكِ !
ماذا تفعلين ؟!
هلّي باجابة تقنعني بأنك مجنونة به كقولك . . !
::
فأجبت :
عندما أحببته لم أضع الآلم في فهرس حبي له ,
عَمدتُ أن أعيشه في سلام ,
أتنحى عن العقبات كي أستقي محبوبي بنهم !
أرويه أكثر فيغرقني به أكثر وأكثر . .
لاتتقمصي دور المتيّمة يا جميلة !
وأجيبي فقط بقدر السؤال ..!
ماذا ستفعلين ؟!
ألم تسمعي بقول ( ان كيدهنّ عظيم ) !
لن أجعله يبرح من امامي إلا وقد أستوفى جرعة مني . . !
فقبلة على جبينه أحترام !
وعلى عينيه حنان ,
وقبلة مني على شفتيه هيام !
وعلى خديه مني جنان ,
وَ
وَ
وَ
قُبلتين في باطن قدميه طوعاً استدام !
ألم أسميه ذات يوم ثالث الوالدان !!
. ألم تقتنع بأني جننت إلى الآن ؟! ..
| |
|
|
|
|
|
|