|
رد: أטּـآ أُטּـثىَ تُدْرِكـ جَيّدْاً مَـטּ تَكُوْטּ ..
قطعَ السكرِ التي كنتُ أسرقها خلسةً
في آخر الليلّ بينما الجميعُ يرقدونّ وأهديها لكَ عندما أراك . .
عطري الذي ينتهي بعد أسبوع من إقتنائي له . .
وملابسي البيضاء التي أحببت منظرها على جسميّ . .
وحذائي الذي يشبه أحذية سندريلا اللتي تهبها إياها الجنيات الطيباتّ
من الأساطير الخرافية القديمة . .
كُل ذلك يحنُ إليك . . .
|