عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 9- 17   #3
بنت الأسلام
:: مشرفة ::
المستوى السابع تربية خاصة سابقآ
 
الصورة الرمزية بنت الأسلام
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 62418
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2010
المشاركات: 12,324
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 9712
مؤشر المستوى: 195
بنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond reputeبنت الأسلام has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: انتساب مطور التربية خاصة طالبات
المستوى: دكتوراه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بنت الأسلام غير متواجد حالياً
رد: جميع المناقشات في منتديات الحوار ..~

ألاخلاق ألاسلامية وأداب المهنة

ادكتور : عبدالله نوري الديرشوي;

((المناقشة الاولى ))


مناقشه الاول
1. يعرف الخلق في الاصطلاح بأنه: حالٌ للنفس راسخةٌ تصدر عنها الأفعال من خيرٍ أو شرٍ من غير حاجةٍ إلى فِكرٍ و رَوِيَّةٍ.
اشرح التعريف مبيناً المراد من قولنا : حال للنفس , وراسخة, من غير حاجةٍ إلى فِكرٍ و رَوِيَّةٍ.
وأما التعريف الأول فهو الذي يكتنفه بعض الغموض, ويحتاج إلى توضيح, فنقول:
يُقصد بـ (الحال) : الهيئة والصفة للنفس الإنسانية.
و (راسخة) : أي ثابتة بعمق. وهو ما يعني أن الأفعال تتكرر من صاحبها على نسق واحد حتى تصبح عادة مستقرة لديه. ومن ثمَّ كان مَنْ ينفق المال مرة أو مرتين أو ثلاث مرات على المحتاجين لا يوصف بخلق السخاء والجود, بل لابد من تكرره منه بحيث يصبح عادة له.
.و (من غير حاجةٍ إلى فِكرٍ و رَوِيَّةٍ) : أي من غير تكلف أو مجاهدة نفس , بل بسهولة ويسر وبطريقة تلقائية.

مناقشه الثانيه
2. يبحث علم الأخلاق في الأحكام القيمية المتعلقة بالأعمال التي توصف بالخير أو الشر, أو توصف بالحسن أو القبح, وهو ما يميز الأخلاق عن الغرائز والدوافع.
ناقش ذلك مبيناً الفرق بين الاثنين.
الغرائز والدوافع هي الحاجات التي فطر الله الإنسان عليها كحاجته للأكل والشرب والنوم وهي أشياء لا تستوجب لصاحبها مدحا ولا ذما ولا ثوابا ولا عقابا, فإذا مدح الأنسان أو ذم على شيء من ذلك كان المقصود ليس نفس الفعل بل طريقة صاحبه في تلبية تلك الحاجة, أو إشباع تلك الرغبة. مثال: من يأكل لا يمدح ولا يذم على فعله ذاك بل يمدح على الأكل بهدوءس وحمد الله ويذم على الأكل بشراهة والمضغ بصوت عال.إذا الأكل حاجة وهي غريزة ودافع وطريقة الأكل هي الخلق سواء كان حسنا أو سيئا.

مناقشه الثالثه
. في قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً ... ) تمثيل للجليس الصالح بحامل المسك، وفيه الحث على مجالسة الصالحين.
ناقش ذلك من خلال بيان وجه الشبه بين الاثنين والفوائد التي نجنيها من مجالسة الصالحين
وجه الشبه المسك دائما رائحته طيبه تنشتر في المكان
وكذلك الصديق الصالح مثبل رائحه المسك سوف يجلب لك كل شي صالح سوف يدعوك الي الاعمال الصالحه
والاخلاق الحميده ويدعوك الي طاعه الله ويبعدك عن اصحاب السوء ومجالستهم

مناقشه الرابعه
4. من وسائل اكتساب الصفات الخلقية الحميدة التدريب العملي ورياضة النفس ومجاهدتها.
ناقش ذلك مستعينا بالشواهد والأدلة الشرعية
ذلك عن طريق مجاهده النفس وحملها على الاعمال التي يقتضيها مثلا من ارادا ان تكون به خصله التواضع فعليه الابتعاد ن الكبر والالتزم بخلصه التواضع ومن اراد خصله الكرم فعليه الابتعاد عن البخل
قد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه الحقيقة فقال: (مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ،وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنْ الصَّبْرِ). أي أن من درب نفسه وحملها على ما يريد, وجد الاستجابة له بإذن الله. فالبداية من العبد, ثم يأتيه التوفيق من الله تعالى
وجميع الأخلاق المحمودة شرعاً تحصل بهذا الطريق, وغايته أن يصير الفعل الصادر منه لذيذاً. فالسخي: هو الذي يَسْتلِّذ بذلَ المال الذي يبذله, دون الذي يبذله عن كراهة. و المتواضع: هو الذي يَسْتلِّذ التواضع. وفي هذا المعنى جاء قول النبي صلى الله عليه وسلم: (وجعلت قرة عيني في الصلاة), ويجب أن يكون هذا الاستلذاذ للطاعة واستكراه المعصية على الدوام وفي جملة العمر, وكلما كان العمر أطول, كانت الفضيلة أرسخ وأكمل

الجديد

مناقشه الاولى
ما خصائص الإلزام الخُلُقي في الإسلام؟ اذكرها مفصلة.

الالزآم قدر الاستطآعه ( لا يكلف الله نفسآ الا وسعها ) فلا تكليف ألا بقدر الاستطآعهمبدأ يقتضيه العدل الالهي كما يقتضيه الخلق القويممرآعآة الاحوآل الاستثنآئيه :: كمآ في أعفآء العجزه والضعفآء والمرضى عن الجهاد والرخصه للمكره على الكفر بالتلفظ بلسآنه بمآ كفر مع بقاء قلبه مطمئنآ بالايمآن
مناقشه الثانيه

- ما أوجه الفرق بين أخلاق المهنة وأنظمة المهنة؟ وضح ذلك.

الانظمه :: هي تلك القوانين والتشريعات التي تحدد وتنظم عمل الممارسين للمهنه
أخلاق المهنه :: التوجيهات النابعه التي يؤمن بها أفرآد المجتمع والتي يجب على
الشخص أن يتحلى بهآ أثنآء ممىآرسة المهنه


مناقشه الثالثه
3-ما الذي يجب أن يتوافر في المهنة (الشروط) لتتصف بالطهارة ؟ عددها
الشروط
أن يكون كل من العامل ورب العمل صآحب صفحه بيضآء في سجل المهنه

- أن يلتزم الطرفين بالقوآعد المنظمه لممآرستهآ
- أن يكون لدى العامل خبره كآفيه
- أن يشتهر صآحب المهنه اكآن رب العمل او عاملا الحرص والاتقآن وأجآزة المنتج

مناقشه الرابعه
4-اذكر صفة مزاح النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع ذكر أمثلة تؤكد ما تقول
كآن النبي صلى الله وعليه وسلم يمزح ولكن لايقول الا حقآ
مثال
مآزح عجوزآ يومآ فقال لهآ حين سألته فقالت : يآ رسول الله أدع الله أن يدخلني الجنه , فقال النبي
( يآ ام فلان أن الجنه لا تدخلها عجوز , فولت تبكي فقال : أخبروهآ أنهآ لا تدخلهآ وهي عجوز ,, أن الله
يقول : ( أنآ أنشآنهآهن أنشآء * فجعلنآهن أبكآرآ * عربآ اترآبآ
)


التعديل الأخير تم بواسطة بنت الأسلام ; 2011- 11- 1 الساعة 01:02 PM