ذكر بعض الحالات التي تعرفونها:
كانت هبة فتاة دخلت الجامعة لاول سنه لها وكانت قد خطبة لاحد ابناء عمها الذي لم تره الا في الصور ولم تعرف عنه شئ منذ خطبتها له ايام الثانوية غير اسمة.
واخذت هبة تعمل البحوث لبعض المواد وكان لها بحث عن تأثر الشباب بغرف الدردشة واسبابة واخذت بجمع عينات لتعرف اسباب ارتياد الشباب لهذه الغرف فما كان منها الا ان دخلت احدى غرف الدردشة واخذت تحاول ان تجمع استبيان من المتواجدين في الشات فأخذت تحاور وتسأل الموجودين هناك وكان من بينهم شاب من دولة عربية اعجبت بثقافتة وادبة فقد كان في غاية الادب الاحترام وعرض عليها المساعده في البحث وكانت هبة بسيطة التفكير حديثة عهد بامور النصب الالكتروني من الشباب
فتطورت العلاقة بينهم الى لقاء يومي وكان يمنعها من المحادثة معه ايام الامتحانات بحجة خوفة عليها من الانشغال عن المذاكرة
وكان اسلوبه وثقافتة من جهه وبساطة هبة من جهة حتى تطورة العلاقة الى مكالمات هاتفية واصبحت هبة متيمة به لدرجة انها اصبحت تنام بعد مكالمتة وتنتظر الصبح بفارق الصبر لتحدثة او لترسل له رسالة وكانت تصير من الفرح عندما يرن جوالها برسالة او مكالمة منه ومن ثم اخذ الشتب يتغير ويوهمها بأنه شارد الذهن وهي تسألة ما بك فيجيب لا لا اريد ان اقحمك في مشاكلي واخذ بعد ذالك يتحجج انه سيبيع جوالة ولن يستطيع ان يكلمها بحجة ان صديق والدة يطلب منه مبلغ قد اخذة والدة منه وهو لا يستطيع ان يسددة وضل هكذا يلمح لها كي تعرض علية المبلغ الذي كانت تعلك هي سلفا انه يلمح لاخذة حتى تجرأ وطلب منها مبلغ من المال بحجت انه دين يرده لها فقامت بأرسالة له عن طريق .
وبدا مسلسل الحجج ويوم بعد يوم يطلب المبلغ تلو الاخر بجج مختلفة حتى وصل المبلغ الذي اخذة الى 9 الاف ريال سعودي
وعندما اقتربت العلاقة بالانتهاء حيث كان موعد زواجها يقترب وكان يقنعها بترك خطيبها بحجة انه لا يستطيع تركها والا سيموت فعرضة هبة القصة على احدى صديقاتها وقالت انها ستترك خطيبها لاجله لانها تحبة وقد تقتل نفسها اذا مر يومان من دون ان تكلمة وعرضة صديقتها عليها ان تطلب منه المبلغ الذي اخذت ووعد برده وفعلت هبة ذالك وطلبت منه المبلغ وقد وعدها برده ولكن في اليوم التالي اختفى الشاب ولم ىيحاول الاتصال بها كما وانه غير ايميله ولم يعد يحادثها
ولكن تلك كانت صدمة الفتاة التي توهمت للحضة انها قد وجدت صديقا واخا وحبيبا تستضل بصوته الخافت وكلماته الرنانه وبمساعدة صديقتها اكتشفة انها في كابوس مرير