2011- 9- 19
|
#155
|
|
أكـاديـمـي نــشـط
|
..»2&1شَارَكَنَا مَعْلُوْمَاتِك فِي الْمُقَرَّر وَفَيْد وَأَسْتَفِيْد«..
............
الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه
أَسْعَد الْلَّه أَيَّامِكُم أَحِبَّتِي
وَبَارِك الْلَّه لِي وَلَكُم
فِي ايَّامِنَا
الْجَامِعِيَه
وَجَعَلَهَا مِن اجْمَل الْايّام
وايَسْرَهَا يَارَب
:
:
.

وَأَسْأَل الْلَّه لِي وَلَكُم
الْتَّوْفِيْق فِي طَلَبِنَا لِلْعِلْم
وَالْمُبَارَكَه فِيْه وَفِي اوْقَاتِنا
يَارَب الْعَالَمِيْن
:
:
.

أَحِبَّتِي فِي الْلَّه أَحْبَبْت أَن نَتَشَارَك هُنَا
بِمْعْلُومَاتِنا الْبَسِيطَه الْسَّابِقَه عَن الْمُقَرَّرَات
وَالْجَدَاوِل بِشَكْل عَام, لِكَي يَسْتَفِيْد
الْجَمِيْع مِنْهَا..
مَعْلُوُمَاتِنَا سَتَكُوْن عَن مُقَرِّرَاتِنا
وَعَن طَبِيْعَتِهَا مِن حَيْث سُهُوْلَتِهَا وَّصُعُوْبَتِهَا,
عَن الاسْتَاذ وَعَن أُسْلُوْبِه فِي الْتَّدْرِيس
وَوَضَع الاسَئِلَّه..
أَحِبَّتِي هُنَا مَسَّاحَه بَيْضَاء
أَتْرُكُهَا لَكُم ولحُرُوفَكُم وَلنَصَائِحُكُم
ولأَسَئَلْتِكُم أَيْضا
:
:
.

((..نُرِيْد الْتَّعَاوُن..))
الْهِمَّه مَطْلُوْبَه مِن الْجَمِيْع
لِكَي تَكُوْن هُنَا صَفَحَات يَعُوْد لَهَا الْجَمِيْع
عِنْد الْحَاجَه
:
:
.

..أُخْتِي و أَخِي..
الْحُرُوْف بَيْن أيَدَيْكُم أُكْتُبُوا لَنَا عَن
مُقَررَاتِكُم الْسَّابِقَه وَمَدَى سُهُوْلَتِهَا وَّصُعُوْبَتِهَا
وَعَن الاسَاتذَه وَكُل نَصِيْحَه عَمِلْتُم بِهَا
وِأَسْتفَدْتم مِنْهَا لاتُحَرْمُوْنا إِيَّاهَا
:
:
.

دَعَوَاتِي لِلْجَمِيْع بِالتَّوْفِيْق
احْتِرَامِي وَتَقْدِيْرِي
:
:
.

|
|
|
|
|
|