الموضوع: (( حروفي ))
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009- 6- 6
الصورة الرمزية أنسان عادي
أنسان عادي
أكـاديـمـي ذهـبـي
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الطب
الدراسة: غير طالب
التخصص: طب الطوارئ
المستوى: ماجستير
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1330
المشاركـات: 10
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 26121
تاريخ التسجيل: Tue May 2009
المشاركات: 741
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 100
مؤشر المستوى: 75
أنسان عادي will become famous soon enoughأنسان عادي will become famous soon enough
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أنسان عادي غير متواجد حالياً
(( حروفي ))







اصبحت حروف الكلمات تلك المعادن اللتي تنحدر من اعلى الصخور وتتكون كـ / المعلقة التي باتت في جوف الصحراء

ولكن تقف الانفس بين حين وحين تنظر الى هذه المرأة لكي تعكس صورتها داخل الالوان الزهرية التي تتمتع بها حياة الانسان

من دموع وحزن وتبقى الابواب مغلقة وعليها شعارات وعلامات مبهمه لأيعرفها سوا من داخل اعماق البحار التي تستمتع

بشواطي تلك الينابيع التي باتت كـ/الليل المعموس الا تعلمون بأن تلك الليله هي ليله متعددة النوافذ تطل من كل نافذة فراشة زهريه

ولكن حين تزداد مساحة الإقتراب حتى ايصال الهدف إلى عتبة الظلام والظلم مع العناء هناك يلازمها عينات مشمئزة كانت

ولا زالت هي الادهى لا تصلح سوى مع بعضها البعض.

دعوات بعد تصل الى براكين إلتحام عند اللقاء ومقلب في ابا عتبةٍ مظلمة في آخر المطاف بعد اللهو وربما لا يوجد هنا مطاف

اخير فالعينات تجدونها مترامية بين عتبات الارجح المتكاثبة بين طيات العتم وتقوم بتأمين حياة هولاء الذين يقطنون خلف محبرة

الالم وهذا هو هدف الايام لتلك العينات.

نقترف في لقاءاتنا خطوات ندعى بها إلى جدارٍ مهشم تظله شجرة مصفرة باوراقها فالجدار لا يملك ظلاً للشجرة وحتى تلك الشجرة

فهي لم تعد تظل ولم تعد تثمر في حين وصولها الى قمة المطاف . هذا هو حال المستظلين تحت جذعها إن بقوا ام لم يبقوا فهم

غـرباء في استوطان الهمم التي تنبع من ضيانها ابرمه الحياة ولكن لا يكون هناك اي مكنونات تفرق على عتبات البرواتين





نص غامض


أنســـــان عــــادي
رد مع اقتباس