|
رد: مرتزقة اليوم الوطني .. إلى متى ؟؟؟
-
لَا أنّ شآءْ الله مآ رَح نشوُف شيَ منّ هالنوَع ،
رَح نحتفِل وَ رحّ نفرَح ، بَ نغنِي بَ اسمّ الوطنّ ، وَ بَ نقصِد شِعرَ فخِرّ بَ أمجآدِّه
بَ نرّد كِيد كِل حآقِد بَ نحرِّه ،
أحسّ مِنّ بعِدّ خيبَة أملّ القآئمِيَن علىَ دعِم [ ثورَة حنِين ] ، وَ بعِد فشلهَا وِ سقوطهَا ،
أن ديرتنَا بعِد فضلّ الله و بعِد خِير حكآمنَا بَ تبقِى ديرَة العِز مآ دمنَا ،
صحّ انّ فِيه فئِة شرّ بيننَا ، وِ يدسونّ سِمّهُم بَ ترآبنَا الطآهِرّ
وِ يقولونّ : الشرّ يعِّم و الخِير يخصّ ،
بسّ بَ ديرتنَا لَا وَ الله ، خيرنَا يعمّ ان شآء الله ، وَ شرّهم مردودَ عليَه بَ أذن رآفِع هَالسماءَ
منذوَ مبطِي :
تحيَة محفوفِة بَ الأحترآمّ سيدي ،
دُمت وَ أكثرّ 
|