|
رد: ❥ sǝcяǝτ ιovǝ
,
تَخيليّ يَ أميّ : لِيّ أصدقاءٌ يَرحلونَ دونَ أنَ يودعونيّ وَ لا يعودونَ !
وَ ليّ أصدقاءٌ يُلقونَ " كَيف هيّ أحوالكِ
" بينما هُم يَعبرونَ / بلا أهتمامٍ يُفصِحُ
عَن أنَ أحدًا مِنهُم يَهتمُ لِـ أجلِ الإجابةِ ،
فِـ إنَ كانتَ بخيرٍ لِـ اللهِ يَشكرونَ وَ إنَ
كَانتَ الإجابةُ ذاتَ طابعٍ بغيضٌ عَنيّ يُخفِفونَ !
+ وَ كأنهُمَ يُخبرونيّ : أنَ الإجابةُ لا تُهِمْ .......!
أخَبريهِم كُل الـ راحلونَ أنَ على القليلةِ يَتركونَ على جَبينيّ قُبلةٌ دافئةٍ وَ أغانيّ
وَداعٍ /
وَ إحتِضانةٌ طَويلةٌ وَ عِطرٌ يَفِرُ مِنهم
لِـ يَلتصِقَ بقعر الذاكِرة .
يَكشِفونَ عَن هالاتِ حُزنيّ لِـ يُزيدُوا مِنَ عُمقِها
/ أتِساعها ، ليتَهُم على حُزنيّ
يتَطفلونَ،
وَ يقتلونهُ بِـ سؤالٍ يُهمِشُه حتى يَلوذُ بِـ الفرارْ
لِـ الجحيمَ + لِـ الجحيمَ وَ
لا غيرُ الجحيمْ لهُ وطنٌ .........!
+ يَ أصدقائي الراحلونَ ؛ حُباً بالله وَدعونيّ ....
</3
|