سألتكَ ذآتَ مرّه ,
حينَ يزدآدُ آلشوقْ فَ يصبحْ آلصبرُ عليهِ نآرآ تُحرقْ ,
مَ آلعملْ ؟!
أجبتنيٌ حينهآ ( نآميٌ ) ..!
وٌآصبحَ وقتيٌ بعدكْ غآرقآ بِ آلِآحلِآمٌ ..
مآذآ آفعلْ آلِآنْ وٌ حتىَ نوميٌ لِآ يرحمٌ ,
لِآ تأتيٌ آحلِآميٌ آلآ بكٌ ,
وٌ لآ أشعرٌ آلِآ بِ آحتيآجيٌ آلمجنونْ لِ وجودكْ ,
وٌ لآ تحتضننيٌ سوىَ آشوآقكْ ,
بتُّ ممتلِئه بكَ بَ صحويٌ وٌ منآميٌ ,
وٌ آلمسآفهْ بيننآ تزدآدٌ بُعدآ .!
وٌ لِآ سبيلَ لِ آلوصولِ إليكْ ,
قوةً يّ ربٌ أرجوٌ , أصلبْ بهآ بعضيٌ آلمتّبقيٌ منهْ ..!