ربآهْ ,
لِآ آحد يعلمْ كمْ آحبَبتهُ سوآكْ ,
وٌ لِآ آحدْ يعلمْ كم حفظتكْ معهْ سوآكٌ ,
وَحدكْ تعلمٌ كمْ تمنيّتهُ بمآ يرضيكْ ,
وحدكْ تعلمُ كمُ آشتهيتُ قربهْ وٌ آغرآنيٌ وصآلهْ ,
وحدكْ تعلمٌ كمْ أحرقتنيٌ نيرآنْ آشتيآقيْ بِ وجودهٌ وٌ غيآبهْ ,
وحدكْ تعلمْ كمْ من الدموعْ ذرفتْ خوفآ لِ فرآقهْ ,
وحدكٌ يآمنْ جعلتّ قلبيٌ لِآ ينبضْ آلآ لهْ ,
وٌ روحيٌ لِآ تحنْ آلآ لهْ ,
وٌ نفسيٌ لِآ تتوقْ آلآ لهْ ,
وحدكْ يآ منٌ مكّنتْ عشقهِ منيٌ ,
آنتَ لِآ سوآكٌ بِ يدهِ ملكوتُ كلّ شيٌ ,
آنتَ يَ ربٌ منٌ بِ ( كنْ ) تكنٌ آلِآمورٌ بِ آذنهٌ ,
آجعلْ منهُ رفيقآ لِ دربيٌ ,
آميرآ لِ مملكتيٌ ,
وٌ سيدآ لِ عمريٌ ,
لِآ تفجعنيٌ بِ فقدهْ ,
لِآ تحرمنيٌ قربهْ ,
لِآ تبعدنيٌ عن دربهٌ ,
وٌ آجعلْ منهُ نصيبآ لِ دنيآيَ وٌ آخرتيٌ ,
ربيٌ لِآ سوآكَ بِ آستطآعتهِ تحقيقَ مرآديٌ ,
كنٌ معيٌ ,
وٌ طمّن قلبيٌ بِ وجودهٌ ,
بِ رحمتكَ يَ آرحمْ آلرآحمينٌ ,