بالأمسِ غفَى صوتُكَ قُربِ أذنِيْ
وَ تحايَلتُ النُومِ أن أحْلُمَ بِرقصَة هادئَة جداً ، وَ " أحبُّكِ " الخافِتَة
التي هَمستَ بهَا قبلَ أن تُغلِق سمَّاعَة البلاك بِيريْ !
تتكررّ ..
....... وَ تتكررّ
حتى أن لمحتُكَ قريباً ، تمسح غُبارِ الأرقِ عَن جبينِيْ
وُ تُهدهِدْ : أنا هُنا / لستُ حُلماً .. حَبيبتِيْ !
ما اروعه من حلم ..