- ليه المطر بالذات ريحه وصبه
.................... كنه رسول بين الاحباب بالذات .!
أكثر من أي وقت أصبحت أُحب الليل ، الانتظار .!
أجدني أفتح نافذة غُرفتي وأستنشق عبيرك مع المطر
حتى وان كُنت بعيداً .. وحده الحب يُشعرني بـ أنك الأقرب
أعلم جيدا .. أنك وددت لو رأيتني قبل هذا الوقت ، قبل أن تسكُنك امرأة أُخرى
امممم .. تعلم أنك كُنت [ حُب ] لم أُخطط له ، لم يستأذنني في الدخول الى أعماق القلب
مُنذ أول لقاء .. سكنتني لهفة لم أعرفها من قبل .
تعلم ذاك الشعور الذي ينتابك عند رؤية أحدهم لأول مره وتريد احتضانه بين ذراعيك ..
لـ تهمس له [ لا أريد سواك ] ،
وعينيك لا تنفك عن النظر الى عينيه .. ل تبوح بأسرار ، حكايا
تأسرك الابتسامه حد الثماله ..حد أنها سلبتك كل مافيك وانت لاتعلم لما !
تشعر بنشوة فرح وتحمر وجنتاك خجلا ويزداد بريق عينيك وتتسع حدقتها بـ مُجرد أن يصافحك ..
أو يُلقي التحيه عليك أو يهمس بأسمك !
وفي كل يوم تراه تشعر بأنك تراه لأول مره من جديد !
كل تلك الاحاسيس لازلت أعيشها معك في كُل لقاء يجمعنا سوياً / هل هذا هو الحُب أم شيء آخر !
لاتطلب مني التوقف عن الحديث عنك
.. أشتاقك أشتاقك أشتاقك كثيرا .!