هل سَمِعتَ اللّحنَ مِن قَلبِي يَنسَابُ لقَلبِي
ثُمَّ يَرتَدُّ فَيروي لَكَ ما قِصّةُ حُبّي
و يُنَادِيكَ إلى عشِّ هَوانَا المُستَحَبِّ
.
هَل سَمَت بالوَهمِ دُنياكَ إلى حَيثُ وجُودِي
و تَوَهّمتَ على البُعدِ رِضَائِي و صُدودي
و أنا-حيثُ أنا- أَعبَثُ في دٌنيا خُلُودِي
.
هَل أُدَارِي الألَمَ العَاصِفَ فِي قَلبِي بِصَبرِي
أَم أَبُوحُ اليَومَ بالسّرِ و هل يُجهَلُ سِرِّي
لَستُ أَدري هَل أَبوحٌ الآنَ وَيحِي لَستُ أَدرِي