2011- 9- 26
|
#349
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
ذكرَى : أنت ،
-
......
وَ هآ هِي معآرك الفقدّ تمآرِس أبشعّ جرآئمهَا علينَا ،
وَ تخوضّ حربهَا التيَ تنتهِي بَ أخذِي مِنكّ ،
تضرّم النيرَان بينِي وَ بينّك ، يَلوثونّ بَ الفرِاقّ دمآءَنا ، يوآدعوننَا بَ السيوفّ ، وَ يبآعدونَا بَ الرِماحّ ،
وَ ها انتّ مكبولَ اليدِين ، وَ ها أناَ مقطوعِة اللسَان ،
أرِيد انّ انآدِيك وَ أستغِيثّ فلَا أستطِيع ، ترىَ الخوفّ فِي عينَاي فَلا تجيدْ الاقترَاب ، لِ اموتّ قهراً قبلّ ان اموت شوقاً ،
يأخذوننِي وَ لِكن هذهِ المرّة لِ وحدِي لستَ معِي ، لمّ اعتدّ الصمتّ علىَ مصيبَة ،
احَاول فكّ قيدِي و لِكنّ ايديهم أقوىَ ، أطلبَ عونّ صوتِي فَ يخذلنِي ،
لِ أقرأ بَ أعينّ منّ سبقونِي أجآبَة بَ فقدّان الأملّ ،
أُرمىّ بَ غرفِة لَا ضوءَ بهَأ ، جدرَان سوداءَ مرعبَة ، وَ ابوَأب حديديَة صدئِة ،
منّ قطِع لسآنِه آراهُ يلطِمّ جسدِهُ وجعَا ، وِ منّ كبلِت يدَاه يفجّ أذنايّ بَ صرخُآتَهِ ألماً ،
يلطمّ هذا وَ يصرخّ ذا ، وَ انا فِي حيرَة بَ منّ ابتدئَ و بَ من سَأنتهِي !
لِ يكسِر حيرتِي يدَا أحدهُم تلوذّ بيَ الىَ حيثَ أجهَل ،
يأخذنِي وَ فِي طريقِي لمّ يطرأ بَ باليَ سوا أنيَ سأرآكّ أنت ،
سَ أحضنكّ بَ يدآيَ حينهَا ، وَ سَ يمطرّ لسآنِك عليَ بَ حرفِه الكريمِ ،
لِ أفآجئَ بَ ذلِك الطآغِي ، المتوَج بَ الجبروتّ ، المتقهقه بَ ضحكَات مؤلمِة ، يبجلّه العدِيد ،
و تنحني الرؤؤسَ ، وَ لاَ اسمَع سوَا سمعًا وَ طآعَة ،
أتمتمّ لِ نفسِي : وَ اي ملكّ سيكونّ ذاَ !
لِ أفآجئَ بهّ يَأسرُ قلبيَ ، وَ يصلبنِي بلَا روحّ عبرَةٍ ل كلّ عآشِق ، وَ ابقىَ أفكرّ بكّ وَ أستعِيد ذكريَاتِكّ ،
وَ افكرّ وَ افكرّ وَ أفكرّ حتىَ ترسَلّ روحِي لِ السمَاء !
معطرِة خلفهَا المكآنّ بَ [ ذكرِى انتّ ] ،
..............مهاِاِ 
|
|
|
|
|
|