عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 9- 26   #349
بشـاير القحطاني
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية بشـاير القحطاني
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 49231
تاريخ التسجيل: Thu Mar 2010
العمر: 33
المشاركات: 2,299
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 41440
مؤشر المستوى: 128
بشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع
الدراسة: غير طالب
التخصص: محاسبة
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بشـاير القحطاني غير متواجد حالياً
Icon21 ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ذكرَى : ‌ ‌‌ أنت ،‌ ‌ ‌‌‌‌‌ ‌ ‌‌

-




......



وَ هآ هِي معآرك الفقدّ تمآرِس أبشعّ جرآئمهَا علينَا ،
وَ تخوضّ حربهَا التيَ تنتهِي بَ أخذِي مِنكّ ،
تضرّم النيرَان بينِي وَ بينّك ، يَلوثونّ بَ الفرِاقّ دمآءَنا ، يوآدعوننَا بَ السيوفّ ، وَ يبآعدونَا بَ الرِماحّ ،

وَ ها انتّ مكبولَ اليدِين ، وَ ها أناَ مقطوعِة اللسَان ،
أرِيد انّ انآدِيك وَ أستغِيثّ فلَا أستطِيع ، ترىَ الخوفّ فِي عينَاي فَلا تجيدْ الاقترَاب ، لِ اموتّ قهراً قبلّ ان اموت شوقاً ،


يأخذوننِي وَ لِكن هذهِ المرّة لِ وحدِي لستَ معِي ، لمّ اعتدّ الصمتّ علىَ مصيبَة ،
احَاول فكّ قيدِي و لِكنّ ايديهم أقوىَ ، أطلبَ عونّ صوتِي فَ يخذلنِي ،
لِ أقرأ بَ أعينّ منّ سبقونِي أجآبَة بَ فقدّان الأملّ ،
أُرمىّ بَ غرفِة لَا ضوءَ بهَأ ، جدرَان سوداءَ مرعبَة ، وَ ابوَأب حديديَة صدئِة ،
منّ قطِع لسآنِه آراهُ يلطِمّ جسدِهُ وجعَا ، وِ منّ كبلِت يدَاه يفجّ أذنايّ بَ صرخُآتَهِ ألماً ،
يلطمّ هذا وَ يصرخّ ذا ، وَ انا فِي حيرَة بَ منّ ابتدئَ و بَ من سَأنتهِي !
لِ يكسِر حيرتِي يدَا أحدهُم تلوذّ بيَ الىَ حيثَ أجهَل ،


يأخذنِي وَ فِي طريقِي لمّ يطرأ بَ باليَ سوا أنيَ سأرآكّ أنت ،
سَ أحضنكّ بَ يدآيَ حينهَا ، وَ سَ يمطرّ لسآنِك عليَ بَ حرفِه الكريمِ ،
لِ أفآجئَ بَ ذلِك الطآغِي ، المتوَج بَ الجبروتّ ، المتقهقه بَ ضحكَات مؤلمِة ، يبجلّه العدِيد ،
و تنحني الرؤؤسَ ، وَ لاَ اسمَع سوَا سمعًا وَ طآعَة ،
أتمتمّ لِ نفسِي : وَ اي ملكّ سيكونّ ذاَ !


لِ أفآجئَ بهّ يَأسرُ قلبيَ ، وَ يصلبنِي بلَا روحّ عبرَةٍ ل كلّ عآشِق ، وَ ابقىَ أفكرّ بكّ وَ أستعِيد ذكريَاتِكّ ،

وَ افكرّ وَ افكرّ وَ أفكرّ حتىَ ترسَلّ روحِي لِ السمَاء !
معطرِة خلفهَا المكآنّ بَ [ ذكرِى انتّ ] ،





..............مهاِاِ