بي
مثلُ
ما بكِ
ياقمريَّة الوادي
ناديتُ ليلى ،
فقومي في الدُّجى
نادي
وأبعثي الشَّدوَ
ألحاناً
مفصَّلة
و رَدّدِي
من وراءِ الأَيْكِ
إنشادي
تذكري منظرَ الوادي ،
ومجلسنا
على الغديرِ،
كعُصفورَيْنِ في الوادي
والغُصنُ يحنو علينا
رِقَّة و جَوى ً
والماءُ تحت قدمينا
رائحٌ غادِ