تخيّل لو أمُوت . ,
و يبقى هَ الوطن خآلي مِن وجوديّ
و إنت بَ تعيشْ بُدونيّ
و تبقى ذكرى حَزينه ,
بَ رفّك تغنيّ :
( وينْ موعد جمعنآ وين ذاك المكان
وَ ضحكنا اللي ضحكنآ و الوله و الحنان )
. . . . يَ ترى ظنكْ بَ تحس !
. . . . يَ ترى ظنكْ بَ تحس !
. . . . يَ ترى ظنكْ بَ تحس