سيدتي الانيقة : لإزورد
دائما أقف هنا على هذه الصفحات التي كثيرا ما أغرتني للكتابة بين كلماتك الرائعة
و لأني أجد نفسي أعجز عن الكتابة و أنا أقرأ هذا الجمال أنسحب بهدوء
لكن جمعت قواي هذه المرة لكِ اسجل كلماتي
التي اثق أنها لن تصل إلى مستوى هذا الأبداع الجميل ............؟؟
لقد كنت أحسب ماتحسبين .. أن سعادتنا بالفكر المتصل .. بيني وبينك .. فكلماتنا تحمل خفقات قلوبنا ..
وتحمل أريج واشتياق أرواحنا .. وتجعلنا نعتقد أننا نستطيع أخذ ساعه من العمر في غير هذا الزمان ..
فتتقلص بيننا المسافات .. بقوة الأحلام .. ونلغي أبعاد الكون والطبيعة وواقعنا الحقيقي ..
فكلامك بيان .. وما تخط بة أناملك من أسطر تضيء لي الحياة ..
وكلامي لك مراّه .. تقرائي بها وجهي لا كلماتي .. لأن لغتنا ليست للجميع .. مع أنها خلقت قبل أن نخلق ..
ومع ذلك هي لغتنا أنا وأنتي فقط .. لغة تخلق في ساعتها .. فننتزع منها صورا .. والفاظا .. ومعاني .. لا يراها أحد سوانا ..
فحديثنا .. هو صدى خفقات قلوبنا .. وبلاغة كلامي تستمد ضيائها من بريق عينيك ..
وحياء كلامي كأستحياء وجنتيك .. فحديثنا انسجام .. وصمتنا كلام ..