2011- 9- 28
|
#125
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
رد: فينيّ قليلْ منْ الفرحْ ’ وآغلبْ تفآصيليّ . . زحآمْ ..!
حينَ أهتِفُ بِـ . . . . يُ ربَ
لآ يعنيَ ذلِكَ
أننيَ أُصَآرِعَ جُرحاً عميقاً
أو حُزناً خبئتُه بِـ صمتَ
بلَ أشعُر فقط
أنَ لِـ روحيَ ملآإذّ !
يُ ربَ . .
كثيراً مَ أُردِدُهآ بِـ صُوتٍ جهُوريَ
أو همسٍ خخآفِتَ
كلِمة هيَ كَـ آلأكُسجينَ
تُعيدُ إلىَ صَدريَ هدُوءَ أنفآإسَه
وَ أيضاً تُشعِرُنيَ بِـ أنَ ,
لِـ آلدُنيآ معنىَ [ أعيشُ مِنَ أجلِه ]
|
|
|
|
|
|