طرَّف الليـل البعِيْـد ولا انهَـزَم مَعنَـى سـوادهإلا بَعَد أطريْـت عنـوان الطَّموحَـات المَجيـدة
سقتَهَا فـي لحظـة ٍ قبّـل ورق صمتِـي مـدَادهلحظة ٍ قلت لمَدَى الشِّعْر النَّدِي: فُرصـة سَعِيـدة!
يَاذِيَاب البَـال لاتَعـونّ! مـا فـالبَـال : غَـادَة!شَاعـر ٍ قـد عَلّـم الجُغرَافيَـا تَـارِيـخ بِـيـده
من تَرَجَّل فيْصَل الشَّغموم عَـنْ صَهْـوَة جَـوادهوخيْلنَـا فـعيْونَهَـا الدَّمْـع وفقِيدَتـهَـا فقِـيـدة!
يالعَفِيفَـات الشَّرِيفَـات إن بَغَـى السَّائِـل إفَـادةهي تعَقْم أرحَامْكن عَنْ مْثْل فيْصَل مـن ولِيْـدَة؟!