أحيانا تتعاظم الأمور في نفسي وأحس بأنني وصلت إلى طريق مسدود
فأفكر بالرجوع من أين ما أتيت تملؤني خيبة الأمل !
أتهم العالم بأنه ظلمني ووقف في وجهي وأصب عليه جام غضبي
وبعد تفكير عميق وجدت أن السبب هو أنا ويأسي
فقررت إعادة بناء ذاتي وعزمت
أن املأ روحي بالأمل ,
فالأمل في الغد يزيل اليأس من القلوب ,,
و يلهيني عن الصعوبات والمتاعب والعراقيل ,
الميل الواحد في نظر اليائس هو ألف ميل ,,
وفي نظر المتفائل هو بضعة أمتار !
اليائس يقطع نفس المسافة في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف !!
والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى الغد !
فالذين يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبدا !
فإذا كشرت لك الدنيا فلا تكشر لها
بحثت عن مواطن القوة في نفسي
وعملت على قوتها
تعلمت أن من المستحيل أن أضيع وفي قلبي إيــمان بالله ,،
وفي رأسي عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا ومن الهزيمة نصرا