2011- 10- 1
|
#352
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رَآحِلُّوَ وِ وَ نَ’ ..
-
{ وَ جَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ }
{ وَ جَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ }
{ وَ جَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ }
رَحلِوَا وَ اخلفوَا ورآءَهمّ انفسَ سَتظلّ رفِيقة لِ النحِيب لِ حينّ انّ تلَحقهُم ،
رحلَواَ تآركين ابوَابنَا مشرِعة لِ الحزنّ ،
لِ نفنَى مُرددِين : ( أنتمّ السآبقونّ وَ نحنّ اللاحِقون ) ~
فِي أَمّسِنا نشآرِكهمّ المكَان وَ المأكِل وَ قدّ نلهَى عنهٌم ،
و فِي غدنِا تنسِج أدمعنَا خيوُطّ حزنهَا عليهِم عِند قبورِهمَ ،
شآرِكوهمّ لحظآتهُم الجميلَة وَ الحزِينة ، كونوَا معهٌم ،
وآسوهمّ وَ آنسوهمّ ،
صرّحوَا بَ حبكّم لهمّ ، اعتذروَا عمَا أخطأتمّ بَ حقهُمّ ،
لَا تدعوَا لِ الندمّ مَوَطِأ فِي قلوبكِم أن رحلوَا ،
لِ نرىَ صورهُم وَ أصوآتهٌم وَ أقوآلِهم مؤنساً لنَأ فِي غيآبهٌم ، وَ كآبحاً لِ أشوآقنَا ،
لَا أن تكونّ ثقلًا علىَ كآهِلّ قلوبنَأ ، وَ حِملًا لَا تطِيقه عقولنَأ ،
كونَوَا معهمّ الآنّ ،
فِ غداً : كُلنَا رآحلونّ ..

دِمتمّ بَ خيرّ
|
|
|
|
|
|