البعبع الأسترالي ينهار
انكشف الكنغر الاسترالي وتحول تحت وطأة الضربات العراقية الى قط يلوذ بالفرار من مطارده ولم يجرؤ اي من كيويل وكيم كاهيل ومارك فيدوكا وفرشيانوع على الوصول لمنطقة جزاء المنتخب العراقي الذي لقن الاستراليين ومعهم من ساند ضمنهم الى القارة الاسيوية درسا في فنون كرة القدم النظيفة الراقية. لقد اكد الاستراليون وهم يلتحمون في اجساد لاعبي العراق كالنمر الجريح انهم فريق عادي جدا ولا يستحقون الهالة الاعلامية التي سبقتهم والتي صورت للاسيويين ان الاستراليين قادمون للعودة بالكأس مثلما اعلن ذلك صراحة مدربهم المتعجرف جراهام ارنولد الذي شعر فيما حصون فريقه تتساقط الواحد تلو الاخر امام المدفعية العراقية انه كذب كذبة وصدقها، وتعلم ان في اسيا من القدرات والامكانات وفنون الكرة ما لم يرد عليه ولا على نجومه. تصوروا ان استراليا لا تملك سوى نقطة واحدة من مباراتين.. فماذا تنتظر؟ ان تتلقى رصاصة الرحمة على يد تايلند؟ لا استبعد بل واتمنى ذلك.