|
رد: لا وجود لِ أشباه لي .. حتى و إن وُجِدوا ..!
لذات الحُلم القديم لازلتُ
أجوس كشمعة يحترقُ فتيلها ..’
مُرهقة الجدران المتطاولة .. ذات اللون الأحادي الحلم ..!
فمن أين أمسك جدائل الصبر .. وأرشف رحيق الأنتظار ..؟
لازلتُ في انتظار الأنتظام .. جامعتي القديرة !
|