2009- 6- 21
|
#3
|
|
استشاري الطب النفسي, استشاري الادمان, استشاري اعتمادية النيكوتين
|
رد: ساعدني يادكتور الله يخليك خذ بيدي لطريق النجاه عصبيييتي
السلام عليكم
الفاضلة منولة 2008
العصبية ان كانت جزءا من الشخصية تختلف عما إذا كانت نتيجة قلق أو كآبة أو المرور بظروف سيئة. في الحالة الثانية يكمن الحل في التعامل مع المشكلة الرئيسية فتزول العصبية.
أما ان كانت من طبيعة شخصيتك, فيمكن تطويعها وتغييرها أيضا ولكن ذلك يستلزم وقتا وجهدا وعموما لا زلتِ صغيرة جدا ويمكنك القيام بذلك ان شاء الله.
مقترحات:
1) أنتِ قمتِ بطريقة علاجية مهمة وأرجو أن تستمري فيها وتطورينها وهو أنكِ تتخيلين أنكِ مكان خطيبكِ وما هو شعوره. التطوير يأتي باتباع طريقة تسمى المراقب المحايد (Neutral Observer) وهو أن تنزعي نفسكِ من نفسك وتراقبي الوضع وكأنكِ شخص ثالث يراقب الوضع, فماذا يمكن أن تقولي عن الموقف وبماذا ستنصحين منولة 2008.
2) طريقة تأجيل ردة الفعل: ردة الفعل الغاضبة هي في الواقع إشباع لرغبة وفيها لذة للدماغ. قومي بتأجيل ردة فعلك بملئ الفراغ بين لحظة الاستفزاز وبين لحظة الانفجار من جهتك بأمور بسيطة ومنها: الصمت لبرهة, العد في داخلك من 1 إلى 7 مثلا, طرح سؤال بهدوء مثل: ماذا تعني؟, الالتفات لشيء آخر غير الشخص الذي أغضبكِ ثم العودة لنظر له.
3) تغيير الظروف: مكان الغضب, مثلا إذهبي لمكان آخر مثل المطبخ لشرب الماء ثم العودة وستتغير ردة فعلك. وتغيير وضعك أيضا: لا تردي وأنتِ واقفة ومتحفزة بل اجلسي ببطء ثم فكري للحظات ثم ردي.
4) عمل التمارين: قومي في وقت فراغكِ بعمل سيناريوهات للمواقف المعتادة التي تنرفزكِ وقومي بعمل ردة فعل طبيعية وهادئة وتمرني على ذلك باستمرار.
5) أكتبي الفوائد من الهدوء: كسب الأصدقاء وكسب ود خطيبكِ وكذلك أكتبي ما سببته لكِ العصبية من خسائر.
6) سجلي نجاحاتك عندما تتغلبين على غضبكِ واكتبيها بين الفينة والأخرى.
7) أنظري بين صديقاتكِ إلى بنت هادئة وغير غضوبة ولازميها وتعلمي منها: العلم بالتعلم والحلم بالتحلم.
8) قبل الرد املئي الفترة ما بين الاستفزاز وبين ردة الفعل بجمل ومقاطع تؤجل ردة فعلك وفي نفس الوقت لا تشعر الآخر أنكِ لا تريدين الرد مثل كلمة: آها, أو ممكن, أو يعني كذا......إلخ.
9) تجنبي النظر في وجه من يستفزكِ وبالذات عينيه.
10) واظبي على أذكار دينية تحثك على الهدوء مثل الدعاء.
أتمنى أن تساعدكِ بعض هذه الاقتراحات في التغلب على مشكلة العصبية.
والله الموفق
|
|
|
|
|
|