2011- 10- 2
|
#354
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
ثكّلاءَ ء ء
-
وَ ختمَتَ بَ الدمعِ الوفيرِ وَ ب الدمآءِ حكآيتِي
أوليسَ يكفِيكَ أحتلآلُ مشآعرِي وَ كرآمتِي
وَ لقد أتيتُكَ وَ الغرَامُ مُغشِيّاً لِ بصِيرتِي
وَ سلكتُ دربَك تآركاً عقلِي وَ جئِتُ بَ هآمتِي
مآلِي آرايَ وحيدةً وَ الهمُ يعلوَ نآظرِي
و خمآرُ حزنِي مُسدَلاً وَ الدمَعُ كآن عبآئتِي
ثِكلَاءُ تبَكِي منّ غَدَى بَ العشِقِ مثلُ وليدِهَا
تلقىَ خيآلَك بَ الحفِاءَ وَ تقتفِي بَ مرآرةِ
لمّ يبقَ حتىَ مَوْطأً لِ الصبرِ جوفَ فؤآدِهَا
فَ تجرّعَتّ سُمّاً مِن الآهَاتِ دونّ أرآدِة
مهِاَ ........
|
|
|
|
|
|