واقعنا كشعب كمواطنين على وجه الخصوص
نأكل بعضنا البعض
لا نذهب بعيدا
التجار غشى اعينهم الطمع ،،، وهو من ابناء بلدي
القطاع الخاص إلتفو حول الأجانب ،،، وهم من ابناء بلدي
القطاعات التوظيفية تقف جنبا الى جنب مع هؤلاء
ونحن الضحايا
خذ جوله بشمال الرياض
أو إتجه لطريق الخرج كل صباح بإتجاه المصانع
تجد الأجنبي يملك سيارة فارهه وظيفتة لاتقل عن مدير إدارة
بدون ان ندخل بتفاصيل راتبة او اين يسكن
كل هذا وهبه له تجار بلدي وشد على يديهم قطاعاتنا الحكومية
نملك من الكوادر الوطنية ما تبني هذا الوطن وتحمية
هؤلاء اتو ليؤمنو مستقبلهم المعيشي ويعود لبلده بخبرات
ثم يبني بها بلدة
فلا عجب ان تفتح قطاعات التوظيف لدول الأجنبية
باب الإستقدام من المواطنين السعوديين
لا تتعجبو