|
رد: ستذرفون الدمع إن ماتت
جزاكـ الله خير ياأخ الإسلام
قال عليه الصلاة والسلام لما سأله عبد الله بن مسعود : (أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة على وقتها، قال: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قال: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله) رواه البخاري و مسلم .
ودعا جبريل عليه السلام عليه وأمَّن النبي عليه الصلاة والسلام: (رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه -من هو هذا؟- قال: من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة) رواه مسلم.
جبريل عليه السلام يدعو والنبي صلى الله عليه وسلم يؤمِّن
كان عروة بن الزبير رضي الله عنه يقول في سجوده: [اللهم اغفر للزبير بن العوام، وأسماء بنت أبي بكر ] رضي الله عنهم أجمعين فهو في سجوده يدعو لوالديه
ويقول محمد بن المنكدر: "بت أغمز رجل أمي، وبات أخي يصلي ليلته، فما تسرني ليلته بليلتي". أي: لو قال: بادلني لا أبادله، ولا يسرني أن أقوم الليل وأمي تحتاج إلى أن أغمز رجلها لأجل الألم
بر الوالدين هو من أسباب إجابة الدعاء، وأنتم تذكرون قصة أصحاب الغار
بر الوالدين يكفر الكبائر، والدليل على ذلك:أن رجلاً أتى النبي عليه الصلاة والسلام، فقال: (يا رسول الله! إني أصبت ذنباً عظيماً، فهل لي من توبة؟ قال: هل لك من أم؟ قال: لا. قال: هل لك من خالة؟ قال: نعم. قال: فبرها) حديثٌ صحيح رواه الترمذي
بر الوالدين سبب البركة وزيادة الرزق، أوليس هو من صلة الرحم؟! (من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه)
من بر أباه وأمه؛ بره أبناؤه، ومن عقهما؛ عقه أولاده، وهكذا.. قال ثابت البناني : رأيت رجلاً يضرب أباه في موضعٍ، فقيل له: ما هذا؟ فقال الأب: خلوا عنه، فإني كنت أضرب أبي في هذا الموضع، فابتليت بابني يضربني في هذا الموضع، بروا آباءكم تبركم أبناؤكم
رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين
والأمثلهه كثيرة في بر الوالدين ولن يعرف أحد قيمة البر وقيمة الوالدين الا إذا فقدهما أو فقد أحد منهما وهذه سنة الحياة
ولكن البر يمتد معك أخي أختي حتى بعد وفاتهما أو وفاة أحد منهما
وذلك بالدعاء لهما والصدقه عنهما وصلة صديقهما والإحسان اليهم وإنفاذ وصيتهما ولابد من هذا كله أن تكون صالحاً لأن العمل ينقطع من إبن آدم إلا من ثلاث وذكر ولد صالح يدعو لهما وصدقه جاريه وعلم ينتفع به كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
اللهم إغفر لأبي ولأمي وأرحمهما كما ربياني صغيرا
اللهم أغفر لأبي ولأخوتي وارحمهم اللهم إغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم وجازهم بالحسنات إحساناً وبالسيئات عفواً وغفرانا اللهم أجرهم من عذاب القبر ومن عذاب النار وإجعل قبورهم روضة من رياض الجنه اللهم إرفع درجاتهم في عليين وجميع موتانا وموتى المسلمين
اللهم إحفظ أمي وأشفها وعافها وأعفو عنها وأعني على برها على الوجه الذي يرضيك عني
اللهم إحفظنا بالإسلام وأمتنا على الإسلام غير خزايا ولامفتونين اللهم هيئ لنا من أمرنا رشداً وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها يا رب العالمين، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
|