حِينَ يُلوّحُ السّوَادُ فِي الْأُفِقْ
يُثقَلُ كَاهِلُ الجَسَدْ بِـ ذِكرَى الحَنِينْ
تَختَلِفُ الرّؤىَ وَ تَبقَى التّفَاصِيلُ
مُبهَمه وَ نُحَاوِلُ التّشبُثَ بِـ شَيءٍ
منَ النّورْ يُنِيرُ عُتمَة لَيلٍ بَهِيمْ
وَ لَيسَ مَاهُو أصعَبُ منْ إنتِظَارُ
الشّرُوقْ يَكونْ أوْ لَا يَكونْ